• Saturday, 08 August 2026
logo

الكورد يطالبون مجددا بإشراك الپیشمرگه‌ في حماية المناطق الكردستانية خارج الاقليم بديالى

الكورد يطالبون مجددا بإشراك الپیشمرگه‌ في حماية المناطق الكردستانية خارج الاقليم بديالى
طالبت قائمة التآخي والتعايش الكوردستانية في ديالى، اليوم الثلاثاء، القوات الامنية بمضاعفة جهودها لبسط الاستقرار في حوض حمرين ومجمل المناطق الكوردستانية خارج الاقليم ، مجددة مطالبتها بعودة الپیشمرگه‌ الى المحافظة لتأمين تلك المناطق.

وقال عضو مجلس ديالى عن التآخي والتعايش زاهد طاهر الدلوي لـموقع "شفق نيوز" ان القومية الكوردية تتعرض الى استهدافات في هذه المناطق اكثر من القومية العربية.

وطالب بإشراك قوات الپیشمرگه‌ بحماية هذه المناطق بالتنسيق مع الاجهزة الامنية وقوات الجيش لكون الوضع الامني اذا ما بقي على هذا الحال سيسبب ارباكا في العمل وشللا لجميع مرافق الدولة.

وتابع أن الوضع الامني في مناطق حوض حمرين والمناطق المتنازع عليها يشوبها عدم الاستقرار في الوقت الحاضر وأن المتشددين الإسلاميين يتنقلون فيها ويربكون الوضع الامني فيها وبالتالي يؤدي الى ما لا يحمد عقباه اذ بقي بدون معالجة.

ودعا الدلوي قوات الجيش الى "الحفاظ على الحدود العراقية ومنع تسلل المهربين والإرهابيين وليس الانشغال بأمور داخلية والتي هي من واجبات الاجهزة الامنية وتعاون المواطنين"، معتبرا بأن "عودة قوات الپیشمرگه‌ الى المناطق المتنازع عليها في ديالى وخاصة في نواحي السعدية وجلولاء وقره تبه وقزانية تمثل الحل الامثل لتحقيق الاستقرار الامني".

ولفت الى تواجد قوات الاقليم في العاصمة بغداد وتحديدا في مناطق الجادرية وغيرها منذ تشكيل الحكومة الحالية ولم تحدث اي حادثة في تلك المناطق فلماذا لا تكون هكذا في هذه المناطق.

وبين الدلوي ان تجربة الصحوات لم تكن خالية من ثغرات استغلت فيما بعد من قبل الجماعات المسلحة لزعزعة الامن والاستقرار وسفك دماء المزيد من الابرياء, مشيرا الى ان دعوات بعض قيادات الصحوات لتشكيل صحوة في المناطق المتنازع عليها يفتقد للدراسة الواقعية والطبيعية لتلك المناطق.

وأوضح ان "الرغبات الجماهيرية تؤكد يوما بعد يوم أن قوات الپیشمرگه‌ هي الحل في دعم الاستقرار ودعم القوى الامنية المحلية على الرغم من الجوانب الايجابية لتشكيل الصحوات في القضاء على البطالة وخاصة مناطق حوض حمرين, اما سلبياتها فأنها تضم اطيافا متعددة".

واختتم بالقول "الوضع الامني في ديالى مستقر قياسا على ما كان علية قبل سنوات, ماعدا ما حدث في ناحية بهرز ومناطق شمال ناحية قره تبه, ولكنه مستقر نوع ما ومسيطر عليه من قبل الجهات الامنية وقوات الجيش وبدأ يسير نحو الاحسن".

ودعا المواطنين بمختلف شرائحهم إلى "التعاون مع الاجهزة الامنية من اجل استقرار مناطقهم والقضاء على المجاميع المسلحة التي لا تريد استقرار الوضع الامني في المحافظة خدمة لأجندات معروفه لديها".
Top