البحث عن الطائرة الماليزية عبر مركبة غير مأهولة تحت الماء
وكانت الطائرة اختفت في الثامن من مارس آذار بعد وقت قصير من إقلاعها من العاصمة الماليزية كوالالمبور متجهة إلى العاصمة الصينية بكين وعلى متنها 227 راكبا وطاقما مكونا من 12 شخصا.
وصرح انجوس هيوستون قائد عمليات البحث الاسترالية ان البحث عن الطائرة الماليزية في الرحلة إم.إتش370 سينتقل الى تحت الماء بعد ان نفدت على الارجح البطاريات التي ترسل إشارات من الصندوقين الأسودين.
ويسجل الصندوقان الاسودان البيانات من قمرة القيادة والأحاديث التي دارت بين أفراد طاقم الرحلة مما قد يعطي إجابات لما حدث للطائرة التي انحرفت بضعة آلاف من الكيلومترات عن مسارها بعد الإقلاع. وقد تجاوزت البطاريات بالفعل فترة صلاحيتها العادية التي تستمر 30 يوما.
وتعتمد عمليات البحث الان على المركبة البحرية غير المأهولة (بلو-فين 21) التابعة للبحرية الأمريكية التي تبدأ في البحث عن حطام الطائرة في قاع المحيط الهندي على بعد 4.5 كيلومتر من سطح الماء.
وأطلق اختفاء الطائرة أكثر عمليات البحث والإنقاذ تكلفة في تاريخ الرحلات الجوية والتي تركزت الان على المحيط الهندي.
ويقول المسؤولون عن عمليات البحث إنهم على يقين من أنهم يعرفون الموقع التقريبي لحطام الطائرة البوينج 777 على بعد نحو 1550 كيلومترا الى الشمال الغربي من ميناء بيرث الاسترالي وانهم يستندون في ذلك الى أربع ذبذبات يعتقدون انها صدرت من الصندوقين الاسودين.
وقادت تحليلات الأقمار الصناعية المحققين للتوصل إلى أن الطائرة البوينج 777 سقطت في المحيط الهندي في مكان ما غربي مدينة بيرث الاسترالية. وخلال الأيام الماضية رصد جهاز رصد النبضات الصوتية التابع للبحرية الأمريكية أربع اشارات قد تكون صادرة من الصندوقين الأسودين للطائرة.
