وزارة الثقافة الاتحادية تقيم حفل استذكار جريمة ابادة الكورد الفيليين
وقد حضر الحفل وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي ومدير دائرة العلاقات الثقافية العامة عقيل المندلاوي والنائب طلال الزوبعي والشيخ محمد سعيد العثماني رئيس المؤتمر العام للكورد الفيليين وممثل مؤسسة الشهداء والنائب السابق للبرلمان سامية عزيز والقاضي منير حداد وحشد من جمهور الكورد الفيليين.
بدأ الحفل بكلمة وزارة الثقافة القاها الاتروشي وكيل وزارة الثقافة اكد فيها على المعاناة الكبيرة لهذه الشريحة من العراقيين والجراحات الغائرة التي خلفتها جريمة الابادة الجماعية بحقهم، وقال: (امر محزن ان نلتقي لاستحضار احزان هذه الجريمة بكل مافيها من الام وذكريات مريرة ولكن عزاءنا ان الضحية انتصرت على الجلاد ولو بعد حين وان العدالة الانتقالية قالت كلمتها).
واضاف الاتروشي: (بصفتي رئيسا للجنة العليا لازالة الآثار السيئة عن الكورد الفليين، ادعو الجميع إلى التركيز والتضامن من اجل تصفية آثار هذه الجريمة بإعادة ممتلكات الكورد الفيليين اليهم وضمان شمولهم جميعا بالجنسية العراقية واعادتهم إلى مواطن سكناهم باعتبارهم عراقيين اصلاء مناضلين ليس لهم سوى كدهم وكدحهم وعملهم لبناء هذا الوطن).
وشرح وكيل وزارة الثقافة الاتحادية الجولات التي قام بها إلى محافظات البصرة وواسط وكركوك وقضاء خانقين لتنفيذ الامر الديواني لرئيس الوزراء لتخصيص اراضي لخمسة مراكز ثقافية واقامة خمس جداريات وخمس نصب للشهيد الكوردي الفيلي، وناشد دولة رئيس الوزراء للاسراع باطلاق الكلفة التخمينية لهذه المشاريع والبالغة (107) مليار دينار.
بعد ذلك القى الشيخ محمد سعيد العثماني كلمة اشار فيها إلى حجم الجريمة وتداعياتها ودعى إلى الاسراع لازالة آثار الجريمة من قبل كافة دوائر الدولة العراقية.
وتضمن الحفل اناشيد حول الذكرى قدمتها فرقة مدرسة الكورد الفيليين في بغداد وقصيدة للشاعرة سمرقند الجابري بعنوان (جينوسايد) واخرى للشاعر كمال المندلاوي.
هذا وقدم الاتروشي باقة ورد بيضاء إلى ممثلي الكورد الفيليين استبشارا بانتصار العدالة على الظلم وصدور قرار المحكمة حول جريمة الابادة الجماعية بحق الكورد الفيليين.
