• Friday, 02 October 2026
logo

صحيفة: المتطرفون مثل داعش يتولون مهمة دعم مشروع المالكي

صحيفة: المتطرفون مثل داعش يتولون مهمة دعم مشروع المالكي
تنوعت اهتمامات عدد من الصحف العربية والعالمية بالشأن العراقي، بين تغطية المجال السياسي كما فعلت صحيفة الشرق الأوسط التي اعتبرت أن المتطرفين مثل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) يتولون مهمة دعم مشروع رئيس الحكومة نوري المالكي، فيما غطت صحف مجالات اخرى.

وفي صحيفة الشرق الأوسط وتحت عنوان "حلفاء المالكي من متطرفي السنة" كتب عبد الرحمن الراشد قائلا "يتولى المتطرفون مثل داعش، فرع تنظيم القاعدة في العراق، مهمة دعم مشروع رئيس الوزراء نوري المالكي بالبقاء رئيسا للوزراء لولاية جديدة. أما كيف يعاضد تنظيم سني إرهابي زعيما شيعيا معاديا، فالسر في تحالف الخصوم. الفوضى في محافظة الأنبار والإرهاب في بغداد يخدمان انتخابيا فريقا واحدا فقط، تكتل المالكي للفوز في الانتخابات".

وتابع الراشد بالقول إن المالكي "يطمح للفوز انتخابيا بدفع الناخبين الشيعة للاصطفاف خلفه، ضد الإرهابيين السنة، مستفيدا من عمليات داعش والمتمردين المتضامنين معها، أو أن الفوضى الأمنية ستبرر له إعلان حالة الطوارئ وتمديد فترة حكمه لعامين إضافيين. شكرا لمتطرفي السنة والحمقى منهم".

وأضاف "المثير للغضب أن (...) هم من استخدموا إرهابيي السنة لسبع سنوات، كمصدر لزعزعة الوضع في العراق، مرة بحجة المقاومة ضد الاحتلال، والآن بدعوى الوقوف ضد حكومة المالكي. وقد ثبت لاحقا أن من أداروا النشاطات الإرهابية في العراق إبان تلك الفترة هم جماعات بعثية في دمشق، مرتبطة بالنظام السوري، الذي كان يعتقد أن إخراج الأمريكيين من العراق ضرورة أمنية له".

أما صحيفة الحياة فقد نشرت مقالا تحت عنوان "صورة مغايرة للمرأة في البرلمان العراقي المقبل" كتبت فيه "تغيرات كثيرة شهدتها القوائم الانتخابية للكتل والائتلافات السياسية في العراق لمصلحة النساء بعدما غيّرت من توجهاتها واستقطبت نساء مختلفات في توجهاتهن واستعانت بوجوه جديدة، وخبرات نسائية حقيقية".

واضافت "اتجاهات النساء وطبيعتهن اختلفت باختلاف الكتل السياسية وميولها الأيديولوجية والدينية، لكن القضية الأبرز تمثلت بظهور نساء ضمن تلك الكتل يختلفن بميولهن وأفكارهن عن الحزب الذي يتزعم القائمة".

وتتابع "أبرز ما شاهده الناخب العراقي المتفرج على صور الدعاية الانتخابية في الشوارع والاماكن العامة هو بروز نساء لم يستهلكهن الإعلام المحلي في نشراته الإخبارية وبرامجه الحوارية ولم يشاهدهن الناخب في زحمة ضجيج البرلمان حينما كان يناقش قضايا ساخنة ترتفع فيها اصوات بعض المعترضات من البرلمانيات فيتم إغلاق الجلسة تحاشياً للحرج أمام المشاهدين".

في حين كتبت صحيفة كرستيان ساينس مونيتور أنه "يتم العمل حاليا على إعادة افتتاح المتحف العراقي بعد سنوات من الإغلاق بسبب الحرب، وسرقة الكثير من محتوياته".

وتضيف أنه "تم إصلاح المتحف، كما تمت استعادة الكثير من القطع الأثرية المسروقة، واليوم يأمل القائمون على المتحف في إعادة افتتاحه أمام كل العراقيين".

ونقلت الصحيفة عن مدير المتحف إنهم اتفقوا مع قوات الأمن في بغداد على "حراسة المتحف بشكل أفضل من السابق"، وأكد أنه "لن يكون مفتوحا فقط أمام كبار المسؤولين كما كان في السابق، ولكنه سيكون متاحا أمام جميع العراقيين".
Top