شنكال تتزين باللافتات والصور ومواطنيها متفائلون بالتغيير اللآتي
وان مرشحي كافة الأحزاب والقوى الكوردستانية والعراقية ينظمون الحملات الانتخابية والتجمعات والمهرجانات الخطابية بكل حرية وفي جو ديمقراطي يسوده فيه الأمن والأمان.
وللمواطن الشنكالي وجهة نظره، من الحملات الانتخابية ومن الأحزاب والمرشحين أنفسهم، فمنهم من يراها، فوضى خلاقة، ومنهم من يراها عرسا ديمقراطيا ستكون له نتائج ايجابية على كوردستان والعراق وأحوال المواطنين.
ويقول المواطن، بدل حمد، شاب من مركز مدينة شنكال، لراديو ووكالة أنباء بيامنير "أرى ان هذه الدورة الانتخابية هناك فوضى في الانتخابات وأسماء بعض المرشحين او عددهم ولكن على أية حال أتمنى أن تكون فوضى خلاقة".
ويضيف "ما يهمنا فوز قائمة التحالف الكوردستانية وخاصة الحزب الديمقراطي الكوردستاني".
معربا عن تفائله، قائلا "انا متفائل بالنتائج وانه سيتم تغير جذري في الواقع العراقي طالما هناك انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية".
كما قالت المواطنة، الماز ملكو، من شنكال، ان "اجراء الانتخابات في اي بلد كان يدل على نسبة معينة من الحرية والديمقراطية في تلك البلاد".
وأشارت "عقود وعقود مرت ونحن محرومون ظلما من هذا الحق تحت سلطة البعث وصدام ولم يتسنى لنا اختيار من يمثلنا ومن يحكمنا، ولكن الان ولحسن الحظ هناك العشرات من الاحزاب والكيانات السياسية في المنطقة ترفع لافتاتها وبوستراتها وصور مرشحيها بكل حرية وديمقراطية، وهذا شيئ رائع وحضاري في البلد".
فيما قال المواطن، عيسى خلف، انه "لاول مرة نرى الحماس والجدية في الحملات الانتخابية ويبدو ان المنافسة على أشدها في البلد، حيث تزينت شنكال بالدعايات الانتخابية وهذا هو دليل الحرية والديمقراطية الموجودة هنا في شنكال والعراق بشكل عام".
وأضاف "متفائل بالحملات وبنتائج الانتخابات وأعتقد بان هذه الحملات الانتخابية والتجمعات الجماهيرية حيث يطلب المرشحون والأحزاب صوت وثقة المواطن به وبحزبه، سيساهم في كيفية تفكير واهتمام المسؤولين بقضايا ومطاليب المواطنين، وهذ من وجهة نظري التغيير الأهم الذي نشهده على الساحة".
