مفوضية الانتخابات: الاقتراع في موعده المقرر
وأقر رئيس مجلس المفوضية سربست رشيد بـ"صعوبة إجراء الانتخابات في المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون" لكنه أكد أن الانتخابات ستجري في موعدها في العراق ككل.
وقال إن "المناطق غير المستقرة أمنيا لا يستطيع الجيش الدخول إليها فكيف لنا أن نقيم بها مراكز اقتراع؟ لكن النازحين من تلك المناطق سواء كانوا داخل الأنبار أو محافظات أخرى فسنفتح لهم مراكز اقتراع وفق آلية التصويت المشروط".
لكن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب شوان محمد طه شكك بإمكانية إجراء الانتخابات في بعض المناطق، مؤكدا أن الأوضاع الأمنية في العراق سيئة وتتجه نحو الأسوأ.
وأضاف "نحن كأعضاء في لجنة الأمن والدفاع النيابية وصلنا إلى أن عدم الاستقرار الأمني مقصود في بعض المناطق. هناك استهداف واضح للعملية السياسية ونوع من التراجع في العملية الديموقراطية".
واعتمدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أكثر من 1200 مراقب دولي للمشاركة في مراقبة العملية الانتخابية المقررة نهاية الشهر الجاري.
يشار إلى أن مدينة الفلوجة لا تزال خارج سيطرة القوات العراقية منذ نحو ثلاثة أشهر بعد أن سيطر عليها مسلحو الدولة الإسلامية في العراق والشام، لكن العشائر تؤكد أن مسلحيها هم من يواجه الجيش دفاعا عن النفس.
واندلع القتال، الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى ونزوح آلاف العائلات في محافظة الأنبار، عقب فض اعتصام للعشائر في محافظة الأنبار التي شكلت عقب ذلك مجالس عسكرية.
رادیو سوا
