هيئة الخبراء البريطانيين تقيم ندوة لرئيس دائرة العلاقات الخارجية
وفي مستهل الندوة أشار فلاح مصطفى بالتطورات والتقدم الذي شهده إقليم كوردستان خلال العقد الأخير في جميع المجالات، كما سلط الضوء على سياسة الإنفتاح الإقتصادي القائمة على الإنفتاح بوجه الشركات والمؤسسات التجارية والإستثمارية البريطانية والتسهيلات التي تقدمها المؤسسات ذات العلاقة في حكومة الإقليم، ومن ضمنها قانون الإستثمار وتشكيل هيئة الإستثمار وهيئة السياحة والعديد من المؤسسات الأخرى.
وفي سياق حديثه، قال فلاح مصطفى أن بريطانيا شريك حقيقي للإقليم وأن إقليم كوردستان بحاجة إلى هذه الشراكة، داعياً الحضور إلى الإستفادة من الفرص السانحة في القطاع التجاري في إقليم كوردستان. وأضاف أنه فضلاً عن قطاع النفط والغاز تهتم حكومة إقليم كوردستان بالقطاعات الأخرى مثل الزراعة والسياحة والصناعة، لكي لا يتعمد الإقلي على الموارد النفطية فقط.
منوهاً إلى ان إقليم كوردستان يسعى بشكل متواصل إلى إضفاء الطابع المؤسساتي للشؤون الحكومية ونحو تحقيق المزيد من الديمقراطية والشفافية، إيماناً منه بأن الإقتصاد القوي والمتقدم بحاجة إلى مؤسسات حرة وديمقراطية ومنظمة.
وأضاف أن إقليم كوردستان يعيش أجواء من الإستقرار الأمني وأن الشركات الأجنبية تمارس نشاطاتها بكل حرية. داعياً هيئة الخبراء البريطانيين للعمل من أجل أن تقدم الحكومة البريطانية المزيد من التسهيلات في مجال منح تأشيرات السفر (الڤيزا)، والبدء برحلات مباشرة بين إقليم كوردستان وبريطانيا، كما اضاف ايضاً أن حكومة إقليم كوردستان في تواصل مع المؤسسات البريطاية ذات العلاقة من أجل توسيع العلاقات الثنائية وإزالة كافة المعوقات التي تواجههم في هذا المجال.
وفي ختام الندوة، طرح الحضور عدد من الأسئلة والإستفسارات، حيث أجاب عليها مسؤول العلاقات الخارجية باسهاب.
