التحالف الكوردستاني يأمل من القضاء أن يصادق على قرار استبعاد "زارع الفتنة"
وعبر التحالف عن أمله بأن يصادق القضاء على قرار المفوضية من أجل سد الطريق أمام من يقومون بـ"زرع الفتنة القومية" بين سكان العراق.
وفي وقت سابق من اليوم قالت مفوضية الانتخابات إنها استبعدت الجبوري من الترشيح للانتخابات البرلمانية المقبلة بسبب تصريحاته ضد الكورد وقالت إنها "تثير النعرات القومية".
وكان الجبوري قد قال في تصريحات لوسائل الإعلام "يشرفنا ان نشارك في هذه الانتخابات كعرب العراق"، مشيرا الى ان "مشروعنا قائم على تحرير العراق من الاحتلال الكوردي، وهذه مهمتي الرئيسة وأولى اولوياتي تخليص العراق من بقايا الاحتلال الأمريكي ألا وهم الكورد".
وقال النائب عن التحالف الكوردستاني خالد شواني في مؤتمر صحفي بكركوك إن "تصريحات الجبوري تهدف الى انهيار العملية السياسية وضرب الأخوة الكوردية العربية في العراق الجديد".
وأضاف أن "التحالف الكوردستاني قدم شكوى ضد الجبوري أمام القضاء والمفوضية"، مبديا شكره لمفوضية الانتخابات لاستبعادها الجبوري من خوض الانتخابات.
وتابع شواني بالقول "نأمل من القضاء العراقي ان يقول كلمته ضد من يريد زرع الفتنة القومية ويهدد أمن البلاد من خلال تصريحات ذات نعرة قومية".
وأدان القضاء العراقي الجبوري بتهمة اختلاس أموال الدولة بعد رفع الحصانة البرلمانية عنه وإلغاء عضويته وفر إلى سوريا وأدار من هناك قناة تلفزيونية كانت تحرض على قتال القوات الأمريكية وحلفائها وتروج للمتشددين الإسلاميين.
وتشير تقارير إلى وجود مذكرة اعتقال دولية صادرة من الشرطة الدولية "الانترپول" بحقه لاتهامه بعدة قضايا من قبل الحكومة العراقية خلال السنوات السابقة.
إلا أنه عاد إلى البلاد وقال إن القضاء برأ ساحته من جميع القضايا المرفوعة بحقه في تطور رأى فيه البعض بأنه تم بموجب تسويات سياسية كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أحد أطرافها ووسع من الاتهامات الموجهة للقضاء بالخضوع للسلطة التنفيذية.
وتحالف الجبوري مع نائب رئيس الوزراء صالح المطلك وشكلا كتلة "العربية" لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأبدى النائب الكوردي شواني استغرابه من "احتضان كتل سياسية لشخص مشعان الجبوري بدلا من اعتقاله".
