• Friday, 02 October 2026
logo

خطوات خاطئة في مسار التحقيقات بفقدان الطائرة الماليزية

خطوات خاطئة في مسار التحقيقات بفقدان الطائرة الماليزية
مع استمرار عمليات البحث عن الرحلة الماليزية رقم 370 التي فقدت في الثامن من آذار مارس الماضي في لغز حير العالم، وجد خبراء ومحللون لمسار التحقيقات الحالي أن هناك ستة أخطاء.

ويذكر أنه في الوقت الذي تواصل فرق البحث تمسح سطح المحيط الهندي الخميس في اليوم السابع والعشرين لاختفاء الطائرة بمشاركة الطائرات والسفن، لم يتم إغفال الاحتمال بأن أمراً مشؤوماً قد حدث، فقد أعلنت الشرطة الماليزية إنها قابلت نحو 170 شخصاً، وسوف تستمر في استجواب العائلات، وأولئك المصرح لهم بالوصول إلى الطائرة.

ويقول المسؤولون إنهم يبحثون في أربعة احتمالات: الخطف، التخريب، المشاكل الشخصية، والقضايا النفسية، بينما قال مصدر حكومي ماليزي إن تحويل الطائرة عن مسارها يعد "عملاً إجرامياً" سواء من قبل أحد الطيارين أو أي شخص آخر، لكنه أكد أن السلطات لم تجد شيئاً في تحقيقاتها المتعلقة بالطيارين تربط بينهما وبين أي دافع سواء سياسي أو انتحاري أو تطرف.

وهذه الاخطاء يمكن اجمالها في الاتي:

1- الرادار العسكري الماليزي قام بالتقاط إشارة لما يعتقد أنها صادرة من الرحلة 370، إلا أنه لم يتم الأخذ بها على الفور حيث استغرق السلطات ثلاثة أيام وبالتحديد في الـ11 من آذار مارس إلى تغيير مناطق البحث، أي أنهم أضاعوا ثلاثة أيام ثمينة في جهود البحث عن هذه الرحلة المنكوبة.

2- ماذا كان آخر تواصل بين الطائرة وبرج المراقبة؟ في 17 آذار مارس قالت السلطات الماليزية إن آخر ما قيل هو "كل شيء على ما يرام.. تصبحون على خير"، وبعدها بفترة تصدر السلطات الماليزية تدوينا للمحادثات مع الرحلة لتظهر أن آخر شيء قيل من قمرة القيادة: "تصبحون على خير الماليزية 370".

3- التخبط حول هوية من قال آخر الكلمات من قمرة القيادة إلى برج المراقبة الجوية.

4- المعلومات الأولية التي تم تقديمها حول هذه الحادثة كانت فوضوية، بحسب ما قاله محلل الملاحة الجوية، الاستير روسينشين، مبينا أنه تم تقديم معلومات وابتكار معلومات على مدى أيام التحقيق ومن ثم التراجع عنها.

5- في البدايات قال رئيس هيئة الطيران المدني الماليزي أزهارالدين عبدالرحمن، إن أحد المسافرين بجوازات سفر مسروقة هو لاعب كرة إيطالي، حيث قال للصحفيين في وقت مبكر من التحقيقات: "هو إيطالي، هل تعلمون كيف شكله، باتولي.. بالوتي.. بالوتيلي".

6- بين "عدم نجاة أي من الركاب على متن الرحلة" وبين "هناك أمل لإيجاد ناجين"، ففي الوقت الذي بعثت فيه الخطوط الجوية الماليزية رسالة لأقارب وأهالي الركاب قالت فيها "بدون أي شك منطقي، لم ينجُ أي ركاب على متن الرحلة"، فيما قال وزير المواصلات الماليزي المؤقت هشام الدين حسين للصحفيين بأنه لم يفقد الأمل مطلقا بإيجاد ناجين في هذه الحادثة.

واختفت الطائرة حينما كانت تحلق في طريقها من كوالالمبور إلى بكين وعلى متنها 239 راكباً، 154 منهم صينيون.
Top