رئيس الاقليم: إذا استمر أصحاب السلطة ببغداد بخرق الدستور وتجاهل مبادئ الشراكة والتوافق فإننا عندها مجبرون على اعادة النظر في علاقاتنا
وفي معرض إشارته إلى الاستقرار والتنمية التي يشهدها الإقليم أعرب عن أمله في أن تشهد العلاقات ما بين إقليم كوردستان وايطاليا تقدما أكبر، كما تحدث للرئيس بارزاني عن انشغاله بتشجيع أكبر عدد من الشركات الايطالية على الاستثمار في الإقليم وكذلك الإعداد لزيارة وفد من الحكومة الايطالية الجديدة لإقليم كوردستان.
ورحب الرئيس بارزاني بالسفير الايطالي وأعرب عن استعداد إقليم كوردستان لتوثيق العلاقات مع دولة ايطاليا وفي جميع المجالات.
كما جرى الحديث خلال هذا اللقاء حول العلاقات بين الإقليم وبغداد وكذلك انتخابات مجلس النواب العراقي.
وبخصوص الأزمة بين الإقليم وبغداد أشار السفير الايطالي إلى أن بلاده تأمل أن يسود العراق الاستقرار، وأن يتم العمل وفق المعايير الديمقراطية، مبينا أن وجهات نظر وملاحظات جميع الأطراف هي محل اهتمام بلاده.
وفيما يخص المشاكل بين اربيل وبغداد، قال الرئيس بارزاني إن إقليم كوردستان دعم العملية السياسية والاستقرار في العراق خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية، ولأجل لذلك فقد تنازل إقليم كوردستان عن الكثير من حقوقه لكن ما حدث بالنتيجة هو عدم رغبة أصحاب السلطة في بغداد الالتزام بالدستور، إذ قال:
"إن أصحاب السلطة في بغداد يريدون أن يكون الإقليم تابعا لهم وأن لا يكون شريكا في العراق. إننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال بعد كل هذه التضحيات والمآسي التي شهدناها أن نكون تابعين لهم. فإذا استمر أصحاب السلطة في بغداد بخرق الدستور وتجاهل مبادئ الشراكة والتوافق فإننا عندها مجبرون على اعادة النظر في علاقاتنا مع بغداد وهذا حق منحنا إياه الدستور".
وأشار الرئيس بارزاني في سياق حديثه إلى أن دستور العراق يمنع أن تفرض جهة ما نفسها، وأن الالتزام بالدستور يعمل على إضعاف عقلية الإنكار، ولذلك يستنتج بأن أصحاب السلطة في بغداد قد ندموا على هذا الدستور الذي اتفق عليه جميع الأطراف وصوت له العراقيون.
كما تناول الاجتماع الأوضاع في سوريا والتهديدات الإرهابية والاستقرار في المنطقة عموما.
