• Tuesday, 21 July 2026
logo

فلاح مصطفى يجتمع مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين في واشنطن

فلاح مصطفى يجتمع مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين في واشنطن
في إطار زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى سلسلة من الإجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين في واشنطن.

وخلال لقائه مع روبرت مايلي المدير الرفيع في مجلس الأمن الأمريكي، أوضح فلاح مصطفى موقف حكومة الإقليم بخصوص العلاقات الثنائية، بالاضافة إلى إستعراض الأوضاع الراهنة في كردستان والعراق والمنطقة.

وهنأ مصطفى مايلي بمناسبة البدء بمهام عمله في المنصب الجديد، متمنياً له دوام الموفقية والنجاح، وأكد على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين حكومة الإقليم والولايات المتحدة في مختلف المجالات، فضلاً عن توضيح موقف حكومة كردستان حول ملف النفط والقضايا العالقة بين أربيل وبغداد، وأكد الجانبان على ضرورة معالجة المشاكل والخلافات في الأطر الدستورية.

كما تناول اللقاء آخر التطورات السياسية على الساحة العراقية وعملية الإنتخابات التشريعية المقبلة والمقرر إجراؤها نهاية الشهر المقبل، وأكد الجانبان على ضرورة إجرائها في وقتها المحدد وبشكل شفاف وضمان وإحترام إرادة الشعوب العراقية.

من جانب آخر، عقد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم إجتماعاً مع آن ريجارد مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الإقامة واللاجئين والمهجرين، وسلط مصطفى خلال الإجتماع الضوء على أوضاع اللاجئين السوريين في كردستان، وبين أن الأزمة السورية تتجه يوماً تلو الآخر نحو الأسوأ، وشكلت تداعيات سلبية على أوضاع الإقليم والمنطقة بشكل عام.

وأضاف مصطفى أن حكومة الإقليم قدمت ما بوسعها وستستمر في تقديم المساعدات للاجئين، وسعت إلى توفير الإحتياجات الضرورية لهؤلاء اللاجئين، ولكن هذه الإحتياجات في تزايد مع إزدياد تدفق اللاجئين المستمر، داعياً المنظمات الدولية والمجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من المعونات للاجئين السوريين في كردستان.

فيما أشادت ريجارد بجهود حكومة الإقليم في تقديم المساعدات للاجئين ووصفت موقفها بالمهم، وأضافت أنها خلال زيارتها الأخيرة إلى كردستان قامت بتفقد مخيمات اللاجئين في الإقليم لغرض الإطلاع على أوضاعهم والتعرف على إحياجاتهم الضرورية وظروفهم المعيشية، وعقدت لقاءات مع كبار المسؤولين في إقليم كردستان، ووصفت تلك الزيارة بالناجحة.

إلى ذلك، عقد مصطفى إجتماعاً مع بيرت ماكورك نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية، وأعرب لماكورك الذي شارك في مراسيم إحياء فاجعة حلبجة والأنفال في الكونغرس الأمريكي عن شكره.
وأكد أن بقاء إسم الحزبين الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني في قائمة الإرهاب (3) أدى إلى قلق إقليم كردستان، والذي أدى إلى تاثيرات سلبية على العلاقات بين الجانبين، داعياً في الوقت نفسه من الإدارة الأمريكية العمل بشكل فعّال إلى الإهتمام بتوسيع العلاقات مع إقليم كردستان.

كما أكد فلاح مصطفى على أن حكومة إقليم كردستان تعتبر نفسها صديقة الولايات المتحدة الأمريكية وترغب في تعزيز وتعميق علاقاتها مع الولايات المتحدة في شتى المجالات.

من جانبه، أبدى نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية إستعداده للتعاون ودعم حكومة الإقليم، مشيراً إلى أنهم يسعون بشكل جدي إلى تعزيز تلك العلاقات مع كردستان، وأوضح أنه في سيواصل مع زملائه في الإدارة الأمريكية والكونغرس من أجل حذف أسم الحزبين الكردستانيين من قائمة الإرهاب الدرجة الثالثة.

وفي محور آخر من اللقاء تناول الجانبان الإنتخابات التشريعية المقبلة في العراق، وأعرب الجانبان عن أملهما أن تكون هذه العملية نموذجية ومثال لنجاح الديمقراطية في العراق، كما سلطا الضوء على موقف المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق وضرورة عدم التدخل أي جهة في شؤونها.

وتحدث الجانبان خلال اللقاء عن عدد من القضايا الراهنة في إقليم كردستان والعراق والمنطقة والعلاقات بين أربيل وبغداد وملف النفط، وبهذا الصدد ثمن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكية عالياً موقف رئيس الوزراء نيچيرڤان بارزاني والذي حاول دائماً معالجة المشاكل العالقة عن طريق الحوار والتفاهم.
Top