مصدر: الطائرة الماليزية المفقودة ربما يكون قد نفد وقودها فوق المحيط الهندي
وقال المصدر المطلع على البيانات التي تحصل عليها الإدارة الأمريكية من التحقيق في اختفاء الطائرة الماليزية أن الإحتمال الاخر الأقل ترجيحا هو أن الطائرة إتجهت نحو الهند.
وأضاف أن البيانات التي تم الحصول عليها من الذبذبات التي أرسلتها الطائرة إلى الأقمار الصناعية فسرت بحيث تقدم تحليلين مختلفين لأنها غامضة، ولكنها تقدم أول مفاتيح حقيقية لمصير الطائرة التي يعتقد مسؤولون على نحو متزايد أنها حولت عمدا عن مسارها المقرر من كوالالمبور إلى بكين.
وكان مصدران مطلعان على التحقيق قد قالا في وقت سابق إن بيانات أجهزة الرادار العسكرية الماليزية أظهرت طائرة يشك المحققون في أنها الطائرة المفقودة تسلك طريقا يشيع إستخدامه ملاحيا في اتجاه الشرق الأوسط وأوربا عندما رصدتها أجهزة الرادار لاخر مرة في ساعة مبكرة من صباح الثامن من أذار مارس شمال غربي ماليزيا.
وقال المصدر المطلع على البيانات إن من المعتقد أن الذبذبات الإلكترونية ظلت تبث لعدة ساعات بعد خروج الطائرة من نطاق أجهزة الرادار، وبين أن الإحتمال الأرجح هو أنها بعد اتجاهها للشمال الغربي قامت بتحول حاد إلى الجنوب في المحيط الهندي حيث يعتقد المسؤولون بناء على البيانات المتوفرة أنها ظلت تطير إلى أن نفد وقودها وسقطت في الماء.
وأوضح المصدر أن التفسير الاخر من الذبذبات هو أن الطائرة واصلت الطيران إلى الشمال الغربي وحلقت فوق الأراضي الهندية.
وكان لدى الطائرة وقود يكفي لرحلتها الأصلية التي كانت ستستمر أقل من ست ساعات من كوالالمبور إلى بكين وبعض الوقود الاحتياطي، وعند النقطة التي أبلغ فيها أنها تحولت لاول مرة عن مسارها الاصلي عندما كانت قبالة الساحل الشرقي لماليزيا كان لدى الطائرة وقود يكفي فقط لاقل من خمس ساعات.
وبعد نحو 45 دقيقة وهو الوقت الذي يعتقد أن أجهزة الرادار رصدت الطائرة لآخر مرة قبالة الساحل الشمالي الغربي لماليزيا كان لدى الطائرة وقود يكفي للطيران أربع ساعات أخرى أو نحو ذلك.
وتابع المصدر أنه نظرا للطبيعة المجزأة للمعلومات لا يعرف المسؤولون الامريكيون على وجه اليقين أي هذه التحليلات صحيح على الرغم من اعتقادهم بأن التحول إلى الجنوب هو الأمر الأرجح، مضيفا أنه يُعتقد أن من غير المرجح أن تكون طارت لفترة طويلة فوق الهند لأنه يمتلك دفاعا جويا وتغطية رادراية قويين كانتا ستتيحان للسلطات رصدها وإعتراضها.
