انسحاب جماعة منشقة عن القاعدة من محافظتين في سوريا
وتقاتل جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) التي كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة فيما سبق جماعات معارضة منافسة منذ بداية العام مما أسفر عن مقتل اكثر من أربعة آلاف شخص وأضعف الانتفاضة على حكم الرئيس بشار الأسد، وأجبرت الجماعة الكثير من مقاتلي المعارضة على الانسحاب بعد أن استولت على أراض وقتلت قادة منافسين.
وذكر نشطاء أنها أنهت انسحابها من محافظتي إدلب واللاذقية ونقلت قواتها نحو محافظة الرقة في الشرق والمشارف الشرقية لمدينة حلب في الشمال، وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن جبهة النصرة وهي فرع تنظيم القاعدة في سوريا أشرفت على الانسحاب لتصبح المحافظتان خاليتين تماما من عناصر داعش.
وتستمد داعش قوتها من مقاتلين أجانب واستقبلت بالترحاب في البداية في مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة لقدراتها القتالية وسمعتها اذ عرف عنها أنها بعيدة نسبيا عن شبهات الفساد، لكنها نفرّت الكثير من السكان حينما سعت لتطبيق تفسير متشدد للشريعة الإسلامية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الدولة الإسلامية في العراق والشام ضعفت بسبب الاشتباكات والانشقاقات في المناطق التي انسحبت منها لكنها مازالت مسيطرة على محافظة الرقة ومازال لديها الكثير من الموارد لتعتمد عليها.
