تظاهرات في العراق احتجاجاً على إمتيازات وراتب البرلمانيين
وتوحدت مطالب المتظاهرين الذيت إنطلقوا تلبية لتحشيد الحراك المدني "مستمرون"، لإلغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين والهيئات الخاصة، التي تضمنها قانون التقاعد الموحد الجديد وفق الفقرتين (37، 38) من القانون.
وأنطلق المتظاهرون في شارع المتنبي وسط العاصمة بغداد، كذلك في الجنوب من البصرة القديمة إلى ديوان المحافظة، حيث حمل المتظاهرون نعشاً ملفوف بقطعة قماش سوداء خُط عليها (ضمير البرلمان إلى رحمة الله).
وقال حميد جحجيح، الناشط في الحراك "مستمرون" في تصريح لـ PUKmedia: إن التظاهرة في بغداد، ضد الرواتب التقاعدية للبرلمانيين والرئاسات الثلاثة، وتعطيل الحياة في البلاد بعدم إقرار الموازنة تؤثر على العراقيين سلباً.
كما خرج المئات في ميسان، والعشرات في (الديوانية، الحلة، الكوت، السماوة، النجف، كربلاء، صلاح الدين، وذي قار).
وعلى صعيد متصل قال حيدر الدراجي، عضو تنسيقية الحراك من ميسان لـ PUKmedia: إن اعداد المتظاهرين في المحافظة تراوحت مابين (300-400) متظاهراً.
وتعد التظاهرات تتمة لإحتجاجات وإعتصامات سابقة خلال الأشهر الماضية، وحمل المتظاهرون في البصرة يافطات بعبارات "كلا .. كلا .. كلا لتقاعد البرلمان والإمتيازات الخاصة في الفقرتين (37، 38) من قانون التقاعد الموحد الجديد الذي صوت عليه مجلس النواب حديثاً خلال كانون الثاني/يناير الماضي.
ومن بين العبارات التي هتف بها المتظاهرون من كلا الجنسين، وحتى الأطفال، (تقاعد البرلمانين سرقة لأموال العراقيين بغطاء قانوني)، داعين الجهات المعنية إلى تلبية مطالبهم وعدم تجاهلها.
وفي منتصف الشهر الماضي، خرجت تظاهرات في أغلب محافظات العراق أكبرها في الجنوب، ضد أمتيازات النواب والرئاسات الثلاث والمناصب المنتخبة، وهدد المتظاهرون خلالها بإعصيان مدني لحين تلبية مطالبهم.
PUK
