لندن تحتضن تجمعاً دولياً حول فاجعة حلبجة
وفي يوم الأثنين القادم الـ10 من آذار الجاري وتحت عنوان (العدالة لحلبجة) في بناية الحقوقيين بلندن، وبحضور خبراء بالأسلحة الكيميائية، وعدد من البرلمانيين البريطانيين، وبعض الشخصيات الدولية، وجمع من شخصيات الجالية الكوردية في بريطانيا، سيتم عقد هذا التجمع للإستذكار معاً المآسي التي تعرض لها الشعب الكوردي في مدينة حلبجة الشهيدة، والأيام المرَّ التي شهدها ويشهدها ذوي شهداء تلك الفاجعة التي تصل لمصاف الجرائم الكبرى والإبادة الجماعية، ثم لإلقاء محاضرات موسعة حول تفاصيل هذه المأساة.
وسيلقي المحاضرون تفاصيل دقيقة حول مخاطر إستخدام الأسلحة الكيميائية وسيتم نقاش مخاطرها والوقاية منها، وقت إستخدامها وتأثيراتها على المدى البعيد، ويتم شرح ونقاش دور القانون الدولي، لمنع وللحد من إستخدام هذه الأسلحة التي تهدف إلى إبادة البشر جماعياً.
وحول هذا الموضوع قال الدكتور زريان عثمان كطبيب ومن البيشمركة القداما لـPUKmedia : أنه تمت دعوتي كشاهد حيّ على المرات العديدة التي تمت بها إستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الكورد وأغلبهم من المدنيين في الفتراة بين 1981-1990، ودوري في معالجة أنواع الإصابات التي حصلت جرائها.
ومن المشاركين في هذا الحدث العالمي أيضاً: الوزير البريطاني السابق لشؤون الشرق الأوسط (أليستر بيرت)، الذي سيشارك بإلقاء محاضرة تخصصية، وهو برفسور في مجال(توكسيكولوجيا البيئة) في جامعة (ليدز)، ومن المشاركين أيضاً (مايكل بوهلاندر) برفسور في مجال( قوانين الجرائم الدولية) في جامعة(دورهام)، و(غافي مايرون) وهو محامي أمريكي، تبنى تقديم رفع الدعاوى ضد الشركات المنتنجة للأسلحة الكيميائية، وخاصةً منها التي قدمت الخبرة وباعت هذه الأسلحة للنظام المباد في بداية التسعينيات من القرن المنصرم .
وأضاف الدكتور زريان عثمان: كل ما نطمح له هو الإستمرار بتوصيل رسالتنا ككورد، لنبين خلالها مدى ما عاناه الكورد وما خسره من مئات آلاف الضحايا من خلال العديد من جرائم الـ(الجينوسايد) القتل الجماعي الذي تعرض له المدنيين وخاصةً من الأطفال والنساء والشيوخ، وهم عزل و بلا ذنب، ومنهم أكثر من 180 ألفاً ممن دفنوا أحياء في عمليات الأنفال وغيرها السيئة الصيت، التي تبقى عاراً على جبين الدكتاتورية في النظام المباد و جبين كل من شارك وكان له دور فيها، وجبين المنظمات الدولية التي لم تحرك ساكناً في حينها.
PUK
