ناشطات يطالبن بمؤتمر سنوي خاص بشؤون المرأة الايزيدية
وقالت الناشطة النسائية، لازمة يوسف، لراديو ووكالة أنباء بيامنير ان "عقد مؤتمر خاص بالمرأة الايزيدية ضرورة لا بد منه".
مضيفة "صحيح انه هناك مؤتمر، بل مؤتمرات للمرأة الكوردية ولا يوجد فرق بين المكونات الكوردية، ولكن هناك أمور خاصة بالكورد الايزيدين لا تتعلق بغير المرأة الايزيدية حيث الثقافة الخاصة للكورد الايزيديين وكذاك العادات والتقاليد الاجتماعية الخاصة بالمجتمع الكوردي الايزيدي".
وأشارت ان "انعقاد مؤتمر سنوي خاص مهم للمرأة الايزيدية سوف يساعدها على مناقشة وبحث مشاكلها وتذليل العقبلات التي تعترض تقدم المرأة الايزيدية وتزيد من فرصة مشاركتها في كافة مناحي الحياة".
فيما قالت، الناشطة في مجال حقوق المرأة، سوزان سفر، ان "انعقاد مؤتمر خاص بالمرأة الايزيدية ضرورى جدا وهو حق من حقوقها".. مضيفا نه للمرأة الايزيدية خصوصياتها بسبب طبيعة مجتمعها دينيا وثقافيا واجتماعيا والبيئة التي تعيش فيها".
وأضافت "لذلك انا اجد من الضروري ان يكون هناك مؤتمر أو منتدى سنوي خاص بالمرأة الايزيدية بغض النظر عن انها تشارك في موتمرات المرأة الكوردية ويكون لها وجود".
وعن قدرات المرأة الايزيدية على تحمل المسؤوليات في بيئتها الاجتماعية، تقول، لازمة يوسف، انه المراة الايزدية قادرة على تحمل المسؤولية والاعتماد على نفسها اذا سنحت لها الفرصة واعطيت لها المجال حيث ان الكثير من النساء الايزيديات، وخاصة في منطقة شنكال، بحاجة للعمل وهن قادارات على القيام بعمل ولديهن القدرة والكفاءة".
وعن أهم المعوقات أمام تطور المرأة الايزيدية وحصولها على حقوقها واتاحة فرصة المشاركة لها، تتابع يوسف قائلة "بما ان المجتمع الكوردي بشكل عام مجتمع ذكوري نسبيا بالتاكيد في ظل هكذا مجتمعات ان اي امراة تواجه الصعوبات في حياتها داخل البيت أو من قبل المجتمع".. مستدركة "ولكن اذا عملنا مقارنة زمنية بين الوقت الحاضر والسابق فهناك تغيرات كثيرة والمرأة الكوردية الايزيدية استطاعت ان تثبت نفسها من خلال عملها وشخصيتها".
مؤكدة "على المنظمات النسائية والحكومة الكوردستانية ايتاحة فرص العمل بشكل اكبر للمرأة الكوردستانية والايزيدية بشكل خاص لتعتمد على نفسها وتشعر بوجودها، عندها نرى بان المرأة الايزيدية متميزة بحق وهي تحتاج فقط الى مساندة واتاحة الفرصة لتنطلق".
