• Monday, 20 July 2026
logo

حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) متهم بتجنيد القاصرين والقاصرات، والناطق باسم مسلحيه يقر ويبرر

حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) متهم بتجنيد القاصرين والقاصرات، والناطق باسم مسلحيه يقر ويبرر
طالما استغل حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا (PYD)الجناح السوري لحزب العمال الكوردستاني التركي (PKK) علاقاته مع الأجهزة الأمنية للنظام السوري وحرمان الكورد السوريين من أبسط الحقوق والأوضاع الاجتماعية في كوردستان سوريا و باسم الشعارات الثورية والقومية لتجنيد أكبر عدد من الشباب والشابات القاصرات.


ومنذ بدأ ثورة الشعب السوري ضد النظام ووقوف (PYD) الى جانب قوات النظام السوري ومنع الكورد، أحد أكبر ضحايا النظام، من الاشتراك والانخراط في الثورة الشعبية، وذلك تماشيا مع المخطط الاقليمي لدعم النظام السوري، مايزال حزب الاتحاد الديمقراطي يعمل ليل نهار لإيقاع بالشبان والفتيات الكورد وتجنيدهم لصالح مخططاته.
وقد ولدت هذه الممارسات اللانسانية لمسلحي (PYD) استياء وتذمرا شعبيا من قطاعات واسعة من الشعب الكوردي في سوريا، خاصة، وكما يقول المراقبون السياسيون المطلعون على تفاصيل الأحداث الجارية هناك، بعد انفضاح العلاقات السياسية والعسكرية والأمنية بين (PYD) والنظام السوري.
ويروي المواطن، نورالدين، من أهالي كوباني الكوردية في سوريا لراديو ووكالة أنباء بيامنير، قصة تجنيد شقيقته قسرا ورغما عن رغبة أهلها، فيقول "شقيقتي (ديانا) وكانت عمرها 13 ربيعاً تذهب الى مدرستها يوميا مع زميلاتها بشكل عادي، ولم نلحظ عليها أية حركات أو نشاطات غير انشغالها بدراستها، الا ان وفجأة طرأت تغييرات على تصرفاتها وعلاقاتها وبدأت تأتي في كل يوم برفاق جدد الى منزلنا وأستمرت هذه الحالة أكثر من سنة تقريبا".
ويتابع نورالدين "ذات يوم لم تعد ديانا من مدرستها، قلقنا عليها كثيراً حيث لم تعد الى المنزل كالمعتاد، بدأت العائلة البحث عنها في كل مكان ولكن دون جدوى، وقمنا باخبار مركز الأسايش في كوباني، التابع لحزب (PYD) طبعا، بفقدان ابنتنا التي لا تبلغ سوى ثلاثة عشر عاماً، فقالوا لنا أتركوا الامر لنا ونحن سنتولى الامر" .
ويستمر نورادين في سرد قصة شقيقته، فيقول "وبعد شهر من البحث تلقينا اتصالاً مفاجا من شقيقتي الصغيرة ديانا ولم تقل سوى جملة واحدة فقط: أنا بخير وانضممت الى صفوف المقاتلات ولا تقلقوا علي، ذهبنا فوراً الى احد قياديي الحزب محاولة منا لاسترجاع أبنتنا الصغرى فكان الجواب: لا تعذبوا انفسكم فأبنتكم اصبحت في الجبال" .
وينهي نورالدين حديثه وهو يتحسر على شقيقته وحال عائلته "هجرنا المنطقة حفاظاً على حياة من تبقى من افراد عائلتي وخوفا من تهديدات مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)".
أما عن قصة، شيناف ديركي، فهي مختلفة عن بقية قصص الأخريات من الفتيات الكورد المغررة بهم من قبل (PYD).
تقول شيناف "قبل ست سنوات تقريباً تطوعت في صفوف قوات كريلا(الاسم الكوردي لمقاتلي PKK)، وذلك أيمانا مني بقضيتي الكوردية العادلة .
وتتابع شيناف "بعد التحاقنا انا ومجموعة من زميلاتي قاموا مجموعة من الكوادر بإصطحابنا الى جبال قنديل، وبعد فترة من المكوث والتدريب هناك لمسنا حقيقة مرة وهي ان كافة الأوضاع هناك تختلف تماما عن كل الاحاديث الوطنية والقومية والشعارات التقدمية التي قيلت لنا".
وتضيف "وبعد أن تلقينا التدريبات أصبحنا مقاتلات وكان من نصيبي أن استلم مستودع التموين واقوم بإدارة عمل المطبخ".
وبعد الاشارة وبالتفصيل الى المعاناة التي تعرضت لها خلال بقائها في صفوف تلك الجماعة المسلحة، قالت شيفان "كيفما كان وبعد محاولات مضنية تمكنت من الهروب والنجاة بما تبقى من انسانيتي التي كدت أفقدها كليا بعد أن صدقت شعارات فارغة لا وجود لها على أرض الواقع".
وبعد أن سمعت الى قصة فتاتين كورديتين، مازالت احدهن أسيرة تلك الشعارات والأخرى حرة كما هي تصر أن تسمي حالها الآن، وهي تعيس بعيدة عن عيون مسلحي (PYD)، كان لابد لي أن أستفسر من أحد مسؤولي ذلك الحزب، ولكن تفاجأت بان الناطق الاعلامي باسم مسلحي (PYD) أو ما تسمى (وحدات حماية الشعبYPG)، المدعو، بولات جان، عندما سأل من احدى الصحف الكوردستانية، وهو يقر بكل أريحية ودونما أي تردد، يعترف بتجنيد جماعته لقاصرين وقاصرات من الشباب الكورد السوريين، فيقر بتجنيد جماعته لأعداد غير معروفة من من الشبان والفتيات القاصرات.. ويبرر هذه الممارسة المحرمة اجتماعيا وسياسيا ودوليا، فيضيف "فهم يهربون من عائلاتهم لأسباب اجتماعية ونحن نأويهم في معسكراتنا ومقراتنا من ثم ندربهم ونستوعبهم في صفوف مقاتلينا".
Top