• Monday, 13 July 2026
logo

المطلك يحض الولايات المتحدة على ربط تسليح العراق بتقدم المصالحة

المطلك يحض الولايات المتحدة على ربط تسليح العراق بتقدم المصالحة
أنهى نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك زيارته واشنطن أمس، والتقى نواباً من الحزبين في الكونگرس. وشدد على ربط مبيعات الأسلحة إلى الحكومة بمسار المصالحة.



وأكد أنه حض الأميركيين على دعم هذه المصالحة. وقال إن الوضع في ديالى أخطر منه في الأنبار. وأن دور طهران في العراق لم يتغير بعد اتفاقها مع الغرب على الملف النووي.



جاء كلام المطلك في محاضرة في معهد السلام الأميركي، وفيه أن تسليح الجيش ضروري، انما «لن تحل المشكلة (الأمنية) من دون موازاتها بمسار سياسي للمصالحة». وأوضح الأسلحة التي أوقف الكونغرس تسليمها إلى العراق، بسبب تحفظات عن أداء رئيس الوزراء نوري المالكي، يجب أن «يتم ربطها بخطوات المصالحة».



وحذر المطلك من خطورة الوضع الأمني والسياسي والشحن المذهبي في الداخل. وقال إن الدور الإيراني بعد انتخابات ٢٠٠٩ و»تقاعس الولايات المتحدة» بعدها ساهما في هذه الأزمة. ورأى أن دور طهران في العراق «لم يتغير بعد المفاوضات النووية مع الغرب»، ودعا واشنطن الى «تحمل مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية بمساعدة العراق بعد تدميره في ٢٠٠٣».



وعن المخاوف من انتقال الأزمة السورية الى العراق، قال المطلك أن بلاده «لا يمكن أن تنتظر حل هذه المسألة لمواجهة داعش»، وأكد دعمه استراتيجية «تمكن العشائر من مواجهة المتطرفين». ودعا الى «حل شامل يتخطى الأنبار»، معتبراً «الوضع في محافظة ديالى أكثر خطورة».



إلى ذلك، دعا المطلك الجانبين الروسي والأميركي الى الاتفاق على حل في سورية يخرج الجميع من الأزمة «بأقل مقدار من الخسائر». وحذر من أن امتلاك ايران السلاح النووي «سيطلق سباق تسلح في المنطقة»، كما أشاد بـ «التغييرات والتحولات في الشارع المصري بعد إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي»، معتبراً أن «الإسلاميين يأتون بالمذهبية وهذا لن يولّد يوماً الاستقرار».





المصدر: صحیفة الحياة
Top