تطورات الأحداث في حلب منذ البدأ بالتفجيرات بالبراميل المتفجرة
وقال الناشط الاعلامي السوري تيم محمد من محافظة حلب السوريا انه حيث يتم حمل البراميل بالمروحيات و طائرات النقل و إسقاطها على الأحياء السكنية ، و يتراوح وزن البرميل بين 160 إلى 1000 كغ، و قد تم إلقاء حوالي 6000 برميلاً منذ بداية الثورة300منها في مدينة حلب خلال الأيام الماضية فقط ,حيث وصل بذلك عدد الضحاياحوالي ال1868 وفي سياق متصل فقد وصل عدد الشهداء الذين سقطوا جراء القصف باستخدام الاسلحة الكيميائية بلغ 1700.
و مع اقتراب انعقاد مؤتمر جينيف 2 و وسط الصمت الدولي المريب إزاء جرائم النظام بحق الشعب السوري، يسعى النظام بكافة الوسائل لتحقيق مكاسب تضعه في موقف القوّة
كون أن محافظة حلب يعتبر عاصمة الاقتصاد السوري
حيث أنه يعتمد النظام بشكل أكثر دموية ووحشية لسياسة الانتقام من المدنيين لعجزه عن تحقيق انتصارات على الأرض أواستعادة الأحياء والبلدات التي سيطر عليها الجيش الحر منذ سنة ونصف خلت ,حيث يسيطر الجيش الحر على أكثر من 70% من أحياء حلب ,كما حقق في الفترة الأخيرة تقدماً عسكرياً في عدة مناطق
وبالنسبة الى ريف الحلبي ايضا لم تسلم من البراميل المتفجرة
واضاف محمد ان هناك
سقوط جرحى في حي طريق الباب بمدينة حلب جراء القصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي منذ صباح اليوم
وتتعرض البلدات المجاورة بريف حلب الشمالي الى قصف من طيران الحربي بشكل يومي
حي الميسر الذي يبعد عن حي طريق الباب قرابة 3 كيلو متر استهدفه الطيران الحربي بثلاث غارات، ما أدى إلى استشهاد ثمانية أشخاص على الأقل خمسة منهم من عائلة واحدة، ودمار واسع في المباني
قصف الطيران الحربي سوق الخضرة الشعبي في الحين، والذي يعتبر مصدر رزق لعشرات العائلات حيث يضمّ العديد من "بسطات" لبيع الخضار والفواكه ومختلف المواد الغذائية، ليخلف القصف استشهاد ثلاثين شخصاً على الأقل بينهم نساء وأطفال، معظمهم تحولت أجسادهم إلى أشلاء، ومن بين الشهداء الذين وثقوا الناشط "أحمد الحجي"، إضافة لعشرات الجرحى ودمار عدد من السيارات والدراجات النارية والمنازل والمحال التجارية
