الولايات المتحدة تدين هجوما على معسكر لمعارضين ايرانيين في العراق
وقالت وزارة الخارجية الامريكية في بيان انها تدين الهجوم "بأقوى العبارات". وحثت الحكومة العراقية على اتخاذ خطوات اضافية لحماية المعسكر من التعرض لمزيد من العنف و"الامساك بالجناة ومحاسبتهم عن الهجوم."
وأعلنت ميليشيا شيعية المسؤولية عن الهجوم على معسكر مجاهدي خلق في غرب بغدد والذي تعرض لهجمات متكررة بقذائف المورتر والصواريخ في الأشهر القليلة الماضية.
وتدعو المنظمة إلى الإطاحة بالزعماء الدينيين في إيران وحاربت في صف العراق أثناء الحرب الإيرانية العراقية التي دارت رحاها في الثمانينات. ولم تعد الجماعة محل ترحيب في العراق في ظل الحكومة التي يقودها الشيعة والتي تولت السلطة بعد الغزو الأمريكي في 2003.
وقال متحدث باسم المنظمة في بيان إن شخصين قتلا عندما تعرض معسكر ليبرتي الكائن في مجمع عسكري أمريكي سابق لهجوم "بعشرات الصواريخ من مختلف الأنواع".
وأضاف البيان أن عددا من المصابين في حالة حرجة. واتهم البيان حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالوقوف وراءالهجوم لكسب دعم الحكومة الإيرانية قبل الانتخابات المقررة العام القادم.
ونفت السلطات العراقية مرارا التورط في الهجمات التي تستهدف المنظمة.
وفي إعلان نادر للمسؤولية عن الهجوم على مجاهدي خلق قال واثق البطاط قائد ميليشيا جيش المختار لرويترز إن جماعته أطلقت 20 من صواريخ الكاتيوشا وقذائف المورتر على المعسكر.
وأضاف أن الميليشيا طلبت من الحكومة طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق عدة مرات لكنها ما زالت موجودة في البلاد. واتهم المنظمة بالاتصال بساسة من السنة والشيعة قال إن لهم صلات بالقاعدة.
وجيش المختار ميليشيا شيعية جديدة نسبيا قالت إن إيران تدعمها وتمولها. وكان البطاط يتزعم في السابق ميليشيا كتائب حزب الله الأكثر شهرة.
وأكدت مصادر بالشرطة استهداف المعسكر بقذائف مورتر وقالت إن أربعة إيرانيين مصابين نقلوا إلى مستشفى في غرب بغداد.
وقتل أكثر من 50 شخصا في معسكر آخر لمجاهدي خلق شمالي بغداد في سبتمبر أيلول. ولقي ذلك الهجوم إدانة من الولايات المتحدة وبريطانيا.
