المالكي يطالب معتصمي الانبار بالانسحاب والرفاعي يعتبر نهجه طائفيا
وقال المالكي في كلمة نقلتها فضائية العراقية شبه الرسمية "نطالب المعتصمين في محافظة الانبار بالانسحاب من خيم الاعتصام"، موضحا أن هذا الطلب "من أجل أن تبقى فيها عناصر القاعدة فقط".
وأضاف المالكي أن "المعتصمين الذين لا يريدون ان يكونوا جزءا من تنظيم القاعدة فإننا نمهلهم بهدف الانسحاب من ساحات الاعتصام"، "، مستدركا "سنلبي مطالب المعتصمين بعد الانسحاب من خيم الاعتصام"، مشددا "لن نسمح بأن تبقى مقرات الاعتصام كمقرات للقاعدة".
وبين أن "بعض السياسيين المعروفين لنا قد احتفلوا يوم امس بمقتل بعض ضباط وجنود الجيش العراقي في محافظتي الانبار وصلاح الدين وغيرها"، ودعا القوات الامنية واهالي الانبار الى "اتخاذ ما يلزم للقضاء على القاعدة.
من جهته، قال الرفاعي للمدى إن "العشائر نقلت دواوينها العشائرية الى ساحات الاعتصام منذ عام، والمالكي وحكومته يعلمون بان مطالب المعتصمين مشروعة ولا تحتاج الا لجرة قلم واحدة لتنفيذها"، مستدركا "لكن المالكي يستمر في نهجه الطائفي ويعمل على تهديد المعتصمين باقتراب الانتخابات لكسب ود مؤيديه".
واضاف الرفاعي أن "موقف العشائر وعلماء الدين واضح في حال استهداف المعتصمين"، موضحا أن "العشائر هي من ستقف بوجه من يعتدي عليهم"، مطالبا المالكي بـ"الرجوع الى عقله وصوابه"، مشددا "لن نسمح للمالكي ان يتجاوز على ابناء شعبه ويصفهم بكلمات لا تصلح ان تصدر من رئيس وزراء".
وطالب الرفاعي حكومة الانبار التي وصف اعضاءها بأنهم "موظفون عند المالكي" بـ"منع اي استهداف للمعتصمين والوقوف معهم لتنفيذ مطالبهم التي يرفعونها منذ عام"، مشيرا الى أن "المالكي وميليشياته تستهدف الابرياء وتسفك دماءهم وتعتقل وتهّجر من تشاء في حزام بغداد وديالى".
