• Monday, 13 July 2026
logo

الاتفاق على التنسيق والتعاون بين کردستان والمنظمات الدولية بخصوص اللاجئين

الاتفاق على التنسيق والتعاون بين کردستان والمنظمات الدولية بخصوص اللاجئين
رحب انطونيو غوتيريس المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR وسفراء عدد من الدول بفتح ممر جوي بين مدينتي اربيل والحسکة، وتم الاتفاق على ضرورة التنسيق والتعاون الفعال بين اقليم کردستان والمنظمات الدولية لمساعدة اللاجئين السوريين والاهالي الذي يحتضنونهم.


فبحضور نائب رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حکومة کردستان ديندار زيباري (ممثلا عن الاقليم)، والممثل الدائم لحکومة العراق لدی الامم المتحدة في جنيف محمد صابر اسماعيل، عُقد الثلاثاء في مقر المفوضية في مدينة جنيف السويسرية اجتماع ضم سفراء دول الجوار لسوريا بالاضافة لمصر لبحث الازمة السورية واوضاع اللاجئين السوريين في دول الجوار واقليم کردستان.


وبحث الاجتماع الذي ترأسه غوتيريس عدة محاور کالسبل الکفيلة بدعم اللاجئين السوريين في الدول المجاورة بشکل خاص والدول الاخری بشکل عام، والترکيز علی ضرورة دعم المجتمع الدولي ماليا للمساعدة في خفض معاناة اللاجئين السوريين، والذين يبلغ عددهم نحو ثلاثة ملايين هربوا من القتال والاوضاع المأساوية في بلدهم.


کما ناقش المجتمعون الخطة اللازمة لدعم متطلبات اللاجئين لعام 2014، والتي بلغت مليارا و800 مليون دولار لعام 2013 وهي تمثل مانسبته 62% فقط من المساعدة الدولية التي طلبت لذلك العام، کما بحثوا ضرورة قيام البنك الدولي باجراء احصائيات دقيقة وتقديم الدعم لدول جوار سوريا في مجالات التعليم والصحة والضمان الاجتماعي ودعم مشاريع المخيمات.


واکد زيباري علی ضرورة ان يولي المجتمع الدولي الاهتمام والدعم المناسبين للاجئين السوريين في کردستان العراق والذين وصل عددهم إلى 240 الف لاجئ، وهو مايمثل نسبة 97% من مجمل اللاجئين السوريين علی الاراضي العراقية والذين فروا اليه هربا من الاوضاع فيها.


وبين أنه لاحتواء ذلك العدد الهائل استحدثت حکومة الاقليم سبعة مخيمات دائمية بالاضافة الی مخيمات اخری مٶقتة ومتنقلة، كما صرفت اکثر من سبعين مليون دولار من ميزانيتها المحدودة اصلا، هذا بالاضافة الی الصرف من ميزانيات المحافظات الکردية.


ودعا زيباري الامم المتحدة والدول المانحة إلى الاخذ بنظر الاعتبار ان الاقليم لم يستلم المبالغ اللازمة لدعم ومساعدة اللاجئين الذين دخلوا اراضيه، وأوضح ان الاقليم بحاجة ماسة لدعم ميزانيته المحدودة والمخصصة للاجئين، کما طالب بالدعم الدولي والمساندة في ادارة المخيمات وفتح مخيمات جديدة ومٶقتة لأيواء اللاجئين وفتح ممرات انسانية وتلبية الاحتياجات الرئيسية في الجانب السوري.


واکد زيباري علی موقف حکومة الاقليم الثابت لدعم شعب سوريا ولاجئيه الذين فروا الی کردستان العراق.


وفي ختام الاجتماع اتفق المجتمعون علی دعم اللاجئين السوريين ومساعدتهم، کما رحب المفوض السامي وسفراء الدول التي حضرت الاجتماع بالاتفاق العراقي السوري بفتح الممر الجوي بين اربيل والحسکة والذي من المقرر ان تبدأ رحلاته المباشرة في غضون ايام وستبدأ بـ12 رحلة تابعة لـ UNHCR وثلاث رحلات لمنظمة الغذاء العالمي WFP، بالاضافة الی ترحيبهم لفتح ممر بري لنفس الغرض.


وصدرت عن الاجتماع توصيات، من اهمها ضرورة التنسيق والتعاون الفعال بين کردستان والمنظمات الدولية ومساعدة الاهالي الذي يحتضنون اللاجئين واهمية مشارکة الاقليم في الاجتماعات الدولية ذات العلاقة.


pna
Top