حميد بافي: لا تزال عقلية أنفلة الشعوب هي السائدة لدى البعض وعلى الحكومة العراقية الاعتذار للشعب الكوردي
واكد بافي بالقول : خلال ثورتي أيلول المجيدة (1961- 1975) وگولان التقدمية (1976-1991) وانتفاضة آذار الكوردستانية (1991) تعرض مئات الآلاف من مواطني إقليم كوردستان للاعتقال أو الاحتجاز أو الإقامة الجبرية أو السجن أو الحبس، أو النفي والترحيل والتهجير (داخل العراق وفي خارجه)، فضلاً عن الاستشهاد والأنفلة والقبور الجماعية على أيدي القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية القمعية للأنظمة البائدة السابقة !!!.
وزاد بالقول : بما أن الحكومة العراقية الحالية هي وريثة الحكومات السابقة فكان لابد أن تعتذر لشعب كوردستان عن جرائم النظام البائد وأن تشكل صندوق تعويضات وتخصص لها من الميزانية العامة نسبة مناسبة لتعويض كل المتضررين من عوائل الشهداء وأسر المؤنفلين وبقاياهم، والضحايا والسجناء السياسيين، والمنفيين والمرحلين والمهجرين، والمعتقلين والمحتجزين داخل العراق وخارجه.
ويوضح عضو مجلس النواب العراقي أن عقلية أنفلة الشعوب لا تزال هي السائدة لدى البعض في أوساط سياسية عراقية, واضاف بالقول: فبدل الاعتذار لضحايا شعب كوردستان وتعويضهم .. كأنهم ينكرون الجرائم البشعة والمحن الكبيرة التي وقعت عليهم من قبل النظام البائد وآلته العسكرية الفتاكة خلال فترات الترحيل والتهجير والنفي والاعتقال والاحتجاز في مخيمات الإقامة الجبرية داخل العراق وخارجه (في تركيا وإيران).. ولا شك أن إنكار البعض !!! لصعوبات هذه المحن والاعتقالات والاحتجازات ومآسيها أشد وطئاً وأكبر تأثيراً على نفسية المؤنفلين (المحتجزين) الكوردستانيين من عمليات الأنفال نفسها ...
ويتسآل بافي بالقول : أي فرق بين فاعلي عمليات الأنفال- سيئة الصيت- وناكري محنة بقايا المؤنفلين المحتجزين في الداخل والخارج في مخيمات الاعتقال والإقامة الجبرية ؟.
PNA
