مرشحات لبرلمان كوردستان : العشائرية ستؤثر على نسبة مشاركة المرأة في التصويت و حضور المرأة في البرلمان ضروري
وقالت زوزان صادق المرشحة لبرلمان كوردستان في دهوك ان الدعاية الانتخابية الان على اشدها وباتت تشهد الكثير من التنافس، ورغم حضورنا الكثيف في كل مكان والتواصل مع الجمهور في مختلف المناطق ألا انه للاسف لانزال نرى ان للبعض رؤية غير مهنية تجاه المرأة ومن انهن غير قادرات على العمل في مؤسسة مثل البرلمان .
واضافت زوزان وهي طالبة دكتوراه وتدريسية في جامعة دهوك " خلال تجوالنا رأينا ان الكثيرين من المرشحين قد اعطوا وعودا كثيرا للناس في الانتخابات البرلمانية العراقية السابقة وهذا ترك اثرا كبيرا في تفهم المواطنين لنا، لكن نحن مستمرين لنثبت ان المرأة لها ايضا القدرة على المساهمة في بناء هذا البلد والفوز بمقاعد برلمان كوردستان".
صور المرشحات التي تغزو الشوارع كما الرجال بعضها تلفت الانتباه كثيرا، واخرى غير معروفة ينظر الناس الى وجوهها تصف زوزان حضور المرشحات في الحملة الاعلامية الدعاية بأنها كبير مثل حضور المرشحين لكن " ما يمتلكونه من فرص للتواصل مع وسائل الاعلام اكبر للاسف كون البعض يتعامل هكذا بغير مهنية وحيادية ، ويتصورون ان الرجل فقط بأمكانه العمل في البرلمان"
زوزان اشارت بأن الانتخبات امر مهم ولكن تخوفنا من قلة مشاركة المرأة في عملية الاقتراع التي ستؤثر على حصولنا على اكبر قدر من الاصوات لكن ما يلفت انتباهنا هو الاستقبال الحافل في المناطق التي نزورها و مسألة وجود مرشحات وحضورها الاعلامي المتوازن امر مهم حتى نكسب المزيد من الجمهور لتحقيق الاهداف التي رسمت في القائمة 110 التي انتمي اليها.
واتفقت قشم علي بالتي المرشحة ضمن نفس القائمة بأمر عدم وجود توزان في تعامل وسائل الاعلام مع المرشحات مع التأكيد ان النساء ايضا بحاجة الى دعم كبير لكي يتواصلوا مع الناس على افضل وجه .
وقالت قشم " للاسف هناك بعض المعوقات تقف في طريق النساء في الحملة الاعلامية وهي سهولة تحرك وتنقل المرشحين واستقبالهم من قبل الناس في وقت هذا الامر ليس بنفس المستوى مع المرشحات"
اشتداد الحملة الاعلامية اضاعت صورا وملصقات كثيرة للمرشحات اللواتي بدأنا الحملة مبكرا في دهوك لكن الامر مستمر بالنسبة لقشم التي اضافت " تبقى البرامج الانتخابية هي المهمة و اعتقد ان المجتمع بدأ يتفهم ضرورة وجود المرأة في البرلمان ونأمل ان نصل اليه لكي نحقق ما نرى انه ضروري للمجتمع"
الامر الذي يتخوف منه المرشحات هو قلة مشاركة المرأة في الانتخابات كما اشارت اليه زوزان وقشم وفقا لبعض التوجهات العشائرية التي ستقف في طريق حصولهن على اكبر قدر من الاصوات .
بعيدا عن رؤية المجتمع و حضور المرشحات في الحملة الاعلامية تقول المرشحة نضال وليد لويس ضمن قائمة الحزب الشيوعي الكوردستاني بأن الحرية متاحة ويمكن لنا التنقل و الدعاية وتعليق الصور في كل مكان .
وقالت نضال رغم انني اتنقل الى البيوت والاماكن والمواقع الخاصة للدعاية بحرية ألا انه يبقى موضوع حضور المرشحات بنفس قوة الرجال غير متوازن ، والامر الاخر بالنسبة لنا هو القدرة المالية التي تتوفر للبعض ولايمتلكها البعض الاخر الى جانب تخوفنا من تأثير الانتماءات العشائرية على توجهات الناخب التي ستؤثر بالمقابل على نسبة تصويت النساء للمرشحات ايضا.
نضال التي تأمل ان تحقق الفوز لكي تساهم في تحقيق اهدافها في برلمان كوردستان اسوة بزميلاتها المرشحات من اجل ضمانة نظام ديمقراطي تعددي و ضمانة الحريات الشخصية كاساس لبناء مجتمع مدني متطور ترى ايضا بأن " مسألة حضور المرشحات في الحملة الدعاية ليس متكافئا مع بعض المرشحين رغم التشجيع التي تناله المرشحة في كل بيت و موقع "
ولذلك تتحدث نضال عن اهمية وجود المرأة في البرلمان بقوة وبفوز تستحقه وليس فقط بنظام الكوتا من اجل ان تحقق البرنامج الذي تعمل من اجله وهو " قانون العمل والضمان الاجتماعي و العمل من اجل وضع خطة للتنمية وتفعيل دور الفلاح في المساهمة في القطاع الزراعي و دعم المرأة لضمانة حقوقها و تطوير القطاع التربوي وخاصة خطة لبناء العديد من المدارس من اجل انهاء اكثر من دوام في مدرسة واحدة في اليوم الواحد والعمل من اجل تحقيق المزيد من حقوق الطفل ونشر ثقافة التعددية ".
خضر دوملي
