حركة التغيير تطالب بتقليل مقاعد (الكوتا) المسيحيين والتركمان في البرلمان وتشكك في ولائهم
ويتسآل عمر حاجي عنايت مرشح حركة التغيير في سياق مقال عنونه ب( لماذا من مجموع 111 مقعدا من مقاعد برلمان كردستان هناك 11 مقعد لكوتا المسيحيين والتركمان).
وخصص برلمان كردستان حسب نظام الكوتا خمسة مقاعد للتركمان و5 للمسيحيين ومقعد واحد للارمن.
ونشرت جريدة (ئاوينة) في عددها الصادر امس الثلاثاء 10-9-2013 مقالا لعنايت طالب فيه بشكل واضح بتقليل مقاعد الكوتا للتركمان والمسحيين ويقول ان هذين المكونين من الاقليات في الاقليم ولايجب تخصيص مقاعد لهم.
ويقول في مقاله : هؤلاء دائما مع السلطة سواء كانت السلطة بعثية في السابق او الحالية في كردستان ولايجب ان نثق بولائهم.
وفي المقابل رد روميو هكاري سكرتير حزب بيث النهرين الديمقراطي الاشوري في تصريح لوكالة بيامنير على ما ذهب اليه عنايت ويقول : نحن كنا ننتظر من هذا السيد وجميع المهتمين بحقوق الاقليات في كردستان المطالبة بالمزيد من الحقوق لنا وليس تقليلها.
وزاد بالقول : نحن من المهتمين ببناء اسس الديمقراطية في كوردستان العراق ويجب عدم السماح للذين يريدون انتهاك حقوق القوميات الاخرى واطالب مرشح التغيير بالتراجع عن تصريحاته لانها تشير بشكل واضح الى عدم قبول الاخر ورفضه وعدم الاعتراف بالقوميات الاخرى.
وقدم هكاري شكره لرئيس اقليم كوردستان العراق على الدعم الكبير الذي قدمه للمسحيين في العراق, مشيرا الى انه يجب زيادة عدد مقاعدهم.
بدوره قال يشار نجم الدين عضو تركماني في برلمان كوردستان : ان استحقاقنا اكبر من الكوتا الحالية المخصصة لنا ولاتحتسب الحقوق القومية بالمقاعد والموجود حاليا هو فقط من اجل المشاركة في البرلمان.
وتسآل بدوره عن الاسس والمعايير او الاحصائيات التي يمتلكها هذا المرشح مرشح حركة التغييرليطالب وفقها بتقليل مقاعد الكوتا، مشيرا الى انه تم تحديد نسبة وجودهم في وقت يعيش بعض منهم في المناطق الكوردستانية خارج الاقليم مثل كركوك وتلعفر.
واضاف بالقول : تصريحات عمر عنايت دليل على عدم ايمانهم بالتعايش السلمي ونابع من رفضهم للتعايش الاخوي.
يذكر انه منذ تاسيس حركة التغيير المعارضة ولغاية الان وبسبب المواقف الغربية لنشطاء هذه الحركة التي هي ضد مباديء الديمقراطية وقبول الاخر، قدم العديد من الكوادر والمسؤولين واعضاء هذه الحركة استقالتهم منها وتعيش الحركة لحد الان في ازمة سياسية عميقة.
pna
