وزارة الثروات الطبيعية تصدر بياناً صحفياً حول آلية التوزيع والتسعيرة الجديدة لمادة البنزين في إقليم كوردستان
هذا وتم تطبيق القرار بتاريخ 25/8/2013 في أربيل وبتاريخ 1/9/2013 في كل من دهوك والسليمانية.
منذ فترة بدأت بعض القنوات الإعلامية بنشر أخبار وتقارير بعيدة عن الحقيقة وواقع السوق مرادها أن بعض الأماكن تعرضت إلى مشكلة البنزين وأحياناً تتحدث هذه الوسائل الإعلامية عن وجود نواقص في العملية.
وبهدف تسليط الضوء على هذه المسألة، ونقل الصورة الحقيقية عن سوق المحروقات في إقليم كوردستان قامت وزارتنا بتوضيح هذه النقاط التالية:
1 ـ تجدد وزارة الثروات الطبيعية التأكيد على نجاح العملية، ولاتوجد هنالك أية مشكلة باسم مشكلة مادة البنزين لا في اربيل ولا في أية محافظة أخرى من إقليم كوردستان.
2 ـ توجد في مدينة أربيل (225) محطة للتعبئة، ومن الممكن أن البنزين لم يصل إلى عدد من هذه المحطات، ولكن لا شك أن آلية التوزيع لمادة البنزين أثبتت جدارتها، وأن الهدف من هذا العمل هو إيصال الكمية اللازمة لمواطني كوردستان.
3 ـ عدم توفر مادة البنزين في بعض محطات التعبئة ليس له أي تأثير يذكر على تزويد السوق بهذه المادة ولا يسبب اية ازمة أو مشكلة.
4 ـ هدفنا من هذه العملية هو إستقرار السوق وليس في عدد محطات التعبئة خارج إحتياجات السوق.
5 ـ أن خطة توزيع البنزين وضعت بالتعاون والتنسيق مع جميع محافظات إقليم كوردستان. وأن وزارتنا راعت بحذر الخارطة الجغرافية للمدن بهدف التوزيع بشكل متساوي على النقاط الجغرافية للمدن وليس على أساس عدد المحطات.
6 ـ جاء هذا القرار نتيجة لخطة وبحث شامل أجريت خلال العام الماضي، والهدف منه هو تنظيم سوق توزيع المحروقات والذي يصب في صالح المستخدم والبيئة, وأن هذا القرار ليس قراراً مؤقتاً وإنما باتت سياسة تطبقها وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان.
pna
