عوائل شنگالية تترك بساتينها ومصدر رزقها السنوي خوفا من المعارك في ربيعة
وتقع ربيعة العراقية على الحدود السورية ومتاخمة لمنطقة اليعربية التي سيطرت عليها عناصر من المعارضة السورية المسلحة قبل أشهر، وأفادت يوم أمس مصادر لراديو ووكالة بيامنير، كما أكدت وكالات أنباء عالمية عن هجوم للقوات السورية والطيران السوري وبمساندة مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي(الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني) لاستعادة منطقة اليعربية.
كما تتحدث المصادر عن دعم القوات العراقية التي جيئت بها الى المنطقة من جنوب العراق العام الفائت لقوات النظام السوري وتسهيل هجوم مسلحي الاتحاد الديمقراطي على اليعربية انطلاقا من ربيعة.
وقال الفلاح، حسن يونس، من مجمع دوكري(شمال شنگال) وهو فلاح في ربيعة، لراديو ووكالة أنباء بيامنير، "تركت تعبي لمدة شهور ومصدر رزقي خوفا من الوضع الامني في ربيعة والتطورات العسكرية التي تشهد\ها المنطقة".. واضاف "بساتيننا التي استأجرناهعا تقع على الحدود السورية وهناك اشتباكات يومية بين قوات العراقية ومسلحين من الجانب السوري لدرجة أصبححت حياتنا في خطر لذلك اضطررنا الى العودة الى مناطقنا في شنگال".. مشيرا وهو يتحسر على ذهاب جهوده هباء "وانا مديون ولا امتلك أي شئ وخسرت كل ما عملتوه من شهر آذار أي منذ بداية الموسم".
كما قال الفلاح، علي شمدين برو، وهو فلاح في ربيعة، انه "تركنا بساتيننا خوفا من الوضع الامني في سوريا ووجود جماعات اسلامية متطرفة في المنطقة".. واضاف ان "حياة المواطنين الفلاحين في ربيعة بخطر حيث ان عشرات العوائل الشنگالية التي تعمل في الزراعة والفلاحة في ربيعة تركت منازلها وأكواخها وتركوا الحقول والبساتين التي استأجروها أو كانوا يعملون بها ورجعوا الى شنگال".. مشيرا "كما هو معروف ان ما تركتها العوائل هي موردها السنوي وكانوا يأملون أن يعتاشوا عليها الى أن يأتي موسم الربيع المقبل".
ومع حلول الموسم الزراعي بداية الربيع من كل عام، يهاجر المئات من العوائل الشنگالية الى منطقة ربيعة للعمل في مزارعها وبساتينها واستئجار أراض زراعية حيث يتقاسمون مورد الموسم في نهايته مع أصحاب الأراضي الزراعية والبساتين، وليعيشوا بها ما تبقى من العام.
pna
