شنگاليون: المنظمات الدولية لاتعير أهمية لعمليات القتل التي يتعرض لها الايزيديون في العراق
وقال المواطن، فاضل عيسى، مدرس في احد المدارس العربية في شنگال، لراديو ووكالة أنباء پيامنير، ان "منظمات حقوق الانسان الدولية والاوروبية لا تقوم بواجبها الانساني تجاه شنگال رغم انه هناك العشرات من تلك المنظمات موجودة في العراق والمنطقة وهم لايعيرون أهمية يذكر لعمليات الخطف والقتل على الهوية التي يتعرض لها الايزيديون في بغداد والموصل وبقية المناطق العراقية الأخرى خارج شنگال ومدن اقليم كردستان".
كما قالت المواطنة، نجوى شمو، وهي ممرضة في مستشفى شنكال العام ان "الايزيديين كما كانوا مهمشين فهي الان لم تختلف حالها وان المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الانسان وحقوق الاقليات الدينية لا تلعب دورها بشكل صحيح في الاهتمام بقضاياهم في العراق وان احد واجبات تلك المنظمات الانسانية والحقوقية هي جمع المعلومات عن المناطق التي تسكنها هذه الأقليات وتتعرض ابنائها للقتل والذبح والتمييز".. مطالبة "المنظمات الدولية أرسال بعثات وفرق مختصة الى العراق والاطلاع على اوضاعهم والمخاطر التي يتعرضون لها".
وقد أدى هجومين ارهابيين وسط بغداد قبل حوالي ثلاثة أشهر، الى استشهاد أكثر من أربعةعشرة شابا من الكرد الايزيديين الذين كانوا يعملون في بغداد.
يشار ان الكرد الايزيديين الذين يشكلون الأغلبية في منطقة شنگال، طالما يتعرضون لعمليات القتل أو الخطف من قبل مجاميع اسلامية متطرفة ان خرجوا من المنطقة، ولهذا يتحاشى الغالبية من سكان شنگال الخروج من المنطقة الا الى مدن اقليم كردستان، وهذا بطبيعة الحال يشكل ضغوطات شديدة على حياتهم خاصة وان منطقة شنگال لاتتوفر فيها فرص عمل ولهذا ان سكانها وبالأخص شبابها يضطرون الى الهجرة الى المناطق العراقية الأخرى بحثا عن العمل ولقمة العيش.
