طيفـور يرفض سيطرة تركمانيين على "ساحة الطيران" ويطالب بانصاف سكانها الكورد القدامى
وقال طيفور في تصريح صحفي انه يؤيد ويدعم المتظاهرين الكورد الذين خرجوا في ساحة الطيران وسط كركوك ليطالبوا بحـقوقهم و"لاسيما ماجرى من ظلم وأضطهاد للكورد لعـقود في زمن البعث المقبور".
وطالب طيفور مجلس محافـظة كركوك الأستجـابة لمطالب الناس الذين "تعـرضوا الى حيف كبير لأنهم هجـروا ورحلوا قسرا، مذكّرا انه في عام 1991 قام المجرم علي حسن المجيد بهدم وأزالة بيوت الكورد".
واضاف انه وبعد عام2003عاد سكان منطقة ساحة الطيران وأستقـروا مرة أخرى وعـمروا بيوتهم, منوها الى انه في الآونة الأخيرة "عـمد مجموعة من التركمان بفرض مبالغ على السكان بحجة حـصولهم على موافـقات من الأدارة المحـلية عن طريق المساطحة للسيطرة على المنطقة من غير علم عـلم الكورد والعرب".
وعد طيفور هذا الاجراء "مخالفة صريحة", معبرا عن رفضه لـ"هذه الممارسات والأجراءات التعسفية عـلى أهـلنا في كركوك".
كما طالب الجهات المعنية في المحافـظة بـ"أنصاف السكان القـدامى وتثبيت حقوقهم وتسجـيل البيوت لهم بشكل رسمي وتحـقيق العدالة", مؤكدا على أهمية استقرار الأوضاع لحساسية الموقـف وعدم خـلق المشاكل بين مكونات المدينة".
وبين طيفور أن كركوك مازالت من المناطق المتنازع عليها وخاضعة للمادة140من الدستور العراقي الدائم، خاصة ان سكان المدينة على موعـد مع الأنتخابات القادمة.
وتعد محافظة كركوك من المناطق الكوردستانية خارج الاقليم وتضم خليطا عرقيا ودينيا متنوعا من الكورد والتركمان والعرب، وهي مشمولة ببنود المادة 140 من الدستور العراقي الذي حدد حل مشكلتها عبر آلية تضم ثلاث مراحل تبدأ بتطبيع اوضاعها وتمر باجراء احصاء سكانها وتنتهي باستفتاء اهلها وتخييرهم بين الانضمام الى اقليم كوردستان او البقاء محافظة ضمن الحكومة الاتحادية في بغداد.
pna
