إحدى الفتيات الكرديات «المؤنفلات» في مصر تتصل بحكومة كردستان
وكان رشدي الجاف، الذي له علاقات متعددة مع معظم المستثمرين العرب وخاصة من المصريين، قد كشف أخيرا عن هويته، مؤكدا في تصريحات صحافية أنه «بذل جهودا كبيرة منذ فترة للحصول على أي دليل يثبت وجود هؤلاء الفتيات المؤنفلات بمصر، وقد اهتدى عبر علاقاته الشخصية إلى الكشف عن مصير بعضهن، وأذاع الخبر في البداية غير منسوب إليه خوفا من تعرض عائلته التي تقيم بمصر إلى المضايقات والمشاكل، ولكنه أخيرا حسم أمره بعدم ترك هؤلاء الفتيات لمصيرهن وخاطر بكل شيء من أجل استعادتهن إلى كردستان». وأعرب الجاف عن اعتقاده بوجود فتيات أخريات في الأردن أيضا».
وبحسب الدكتور الجاف، فإن أسماء الفتيات تختلف عن الأسماء الواردة بالوثيقة الصادرة عن مديرية مخابرات كركوك عام 1989. لكن مصدرا متخصصا بحملات الأنفال قال لـ«الشرق الأوسط» إن «اختلاف الأسماء لا يؤثر على مصداقية الملف الذي سبق لمحكمة الجنايات العراقية العليا أن رفضت النظر فيه بسبب عدم توافر الأدلة الرسمية الكافية». يذكر أن المحامين الكرد المدافعين عن ضحايا الأنفال أثاروا هذا الملف لدى محكمة الجنايات العراقية العليا وقدموا وثيقة تثبت إرسال 18 فتاة كردية تتراوح أعمارهن بين 14 - 29 سنة إلى مصر للعمل في الملاهي المصرية، لكن المحكمة لم تأخذ بها باعتبارها وثيقة مستنسخة وغير أصلية.
