• Thursday, 09 July 2026
logo

الأمم المتحدة: إقليم كردستان يشكل مرفأ أمان واستقرار للاجئين السورين بمنطقة مضطربة جداً من العالم

الأمم المتحدة: إقليم كردستان يشكل مرفأ أمان واستقرار للاجئين السورين بمنطقة مضطربة جداً من العالم
أقرت الأمم المتحدة، اليوم السبت، أن تدفق أكثر من مئتي ألف لاجئ سوري على إقليم كردستان يمثل "عبئاً كبيراً" على البنى التحتية للإقليم واقتصاده، لاسيما في ظل "مخاطر الحرب الجارية" قرب الحدود، وفي حين عدت أن الإقليم يشكل "مرفأ أمان واستقرار ضمن منطقة مضطربة جداً من العالم"، أكدت أنها ستواصل "تواجدها" بالمنطقة طالما استمر "دعم" حكومة الإقليم "واحتياج" اللاجئين السوريون.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها كلاً من رئيس مفوضية اللاجئين UNHCR، انطونيو گوتريس، ومديرة برنامج الأغذية العالمي WFP، ايرثرين كوزن، التابعين للأمم المتحدة، إلى إقليم كردستان، ولقائهما برئيس الإقليم مسعود بارزاني، بحسب بيان للمنظمة الدولية.
وأشاد گوتريس، وكوزن، بحسب المنظمة الدولية، بـ"الجهود التي تبذلها حكومة إقليم كردستان من خلال الإبقاء على فتح حدودها أمام تدفق اللاجئين السوريين القادمين بأعداد كبيرة لمعسكرات اللاجئين"، مشيرا إلى أن "حكومة إقليم كردستان وفرت ملاذاً لأكثر من 200 ألف شخص بضمنهم 47 ألف جاؤوا خلال الاسبوعين الماضيين".
ونقلت المنظمة عن رئيس مفوضية اللاجئين، انطونيو گوتريس، قوله، في أثناء تواجده في معسكر دوميز،(70 كم عن الحدود السورية)، الذي يضم أكثر من 45 ألف لاجئاً سورياً، إن "تدفق هذه الأعداد من اللاجئين تمثل عبئاً كبيراً على البنى التحتية والاقتصاد للمنطقة فضلاً عن مخاطر الحرب الجارية قرب الحدود"، معرباً عن "الامتنان العميق لحكومة إقليم كردستان وشعبه الذين استقبلوا الكثير من السوريين الذين هم بحاجة للحماية والمعونة".
ورأى گوتريس ، أن "أهم شيء عندما يتعرض بلد إلى دمار بنيوي ووضع مترد يعرض السكان للخطر، هو أن يبقي البلد المجاور حدوده مفتوحة لاستقبالهم"، عاداً أن "إقليم كردستان يشكل مرفأ أمان واستقرار ضمن منطقة مضطربة جداً من العالم".
من جانبها قالت مديرة برنامج الأغذية العالمي، ايرثرين كوزن، في تصريحات للصحافيين بعد زيارتها للمعسكر، وفقاً للمنظمة الأممية، إن "البرنامج يتواجد في المنطقة من أجل الناس، وسيكون هنا طالما تستمر حكومة الإقليم بتوفير الدعم له وطالما يحتاجه اللاجئون السوريون".

وأوردت المنظمة الأممية أن المسؤولين الدوليين، "زارا أيضا معسكر كاوريجوست للاجئين قرب أربيل، (360 كم شمال بغداد)، وهو موقع للطوارئ أنشأ على أرض ترابية حيث يستقبل الآلاف من اللاجئين السوريين الذين اضطروا لمغادرة بلدهم خلال الاسبوعين الماضيين".
وأكدت الأمم المتحدة في بيانها، أن "أكثر من ألف 200 سوري عبوا الحدود، اليوم السبت، ووصلوا إلى معسكر كاوروگوسك لتسجيل اسمائهم".
وبينت المنظمة في بيانها، أن "رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أكد للمسؤولين الأمميين التزامه الاستمرار في استقبال اللاجئين السوريين المتوجهين للإقليم".
وكانت الأمم المتحدة، أعلنت في،(الـ26 من آب الحالي)، أن أكثر من 30 ألف سوري لجأ إلى كردستان العراق منذ أربعة أيام، في موجة هجرة "غير مسبوقة" لمواطنين سورين هربا من الصراع الدموي الدائر منذ أكثر من سنتين، وفي حين بينت أن أغلب هؤلاء اللاجئين هم من المناطق الكردية في سوريا، أكدت أن الأعداد الأخيرة قد رفعت الرقم الحالي المسجل للاجئين السوريين في كردستان ليصبح نحو 195 لاجئاً.
يذكر أن مفوضية اللاجئين، تقوم بتسجيلهم عن طريق نظام يوفر تحديد هويات الأشخاص وتقويم احتياجاتهم الفردية بحيث يمكن تقديم الخدمات وفقاً لذلك. كما تقوم المفوضية بتنسيق استجابة الشركاء المختصين من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. وتجري المفوضية أعمالها بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية.
في حين يقدم برنامج الأغذية العالمي 31 دولاراً شهرياً لكل فرد من أفراد الأسر اللاجئة، على شكل قسائم غذائية، وتبلغ تكاليف البرنامج الخاص ببرنامج الأغذية العالمي 30 مليون دولار أسبوعياً لإطعام السوريين داخل سوريا وفي الدول المجاورة.


PNA
Top