دمشق تخلي المراكز المهمة وروسيا تجلي رعاياها
وبحسب الناشطين، قام النظام بعمليات إخلاء لمقار ودوائر رسمية مهمة قد تكون ضمن أهداف الضربة الجوية الغربية.
وأشارت مصادر في المعارضة إلى قيام النظام بإخلاء مقرات الفرقة الرابعة خلف جبل قاسيون في دمشق، وهي الفرقة المتهمة بقصف الغوطة بالكيماوي، كما اُخلي موظفو فروع المخابرات السورية وتم نقلهم إلى مراكز سرية، في حين اُبقي على آلاف المعتقلين في أقبية السجون.
وأوضحت المعارضة أن بعض المواقع الأمنية الجديدة يقع في ضواحي دمشق؛ كحي الصبورة، ويقع البعض الآخر منها على مسافة قريبة من المقرات والإدارات الأمنية الأصلية، ويتمركز ضمن المدارس غالباً التي تم تجهيزها سابقا وتسمى بالمواقع البديلة.
وفي سياق متصل، قال ناشطون إن أعدادا كبيرة من الشبيحة قاموا بتسلم أسلحتهم وبطاقاتهم الأمنية إلى الفروع الأمنية وطالب غالبيتهم القيادات العسكرية بتأمين منازل ومأوى آمن لعائلاتهم.
من جانبها، اتخذت روسيا خطوة استباقية عبر إجلاء رعاياها في سوريا الراغبين بالعودة الى بلادهم، وذلك على متن طائرة نقل كانت تنقل مساعدة غذائية الى اللاذقية.
وفي تطور لافت، أفاد مصدر عسكري روسي أن الورشة العائمة التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي الموجودة في ميناء طرطوس السوري ستغادر الميناء في حال تفاقمت الأوضاع.
pna
