كوردستان تنفق 60 مليار دينار على مشاريع الكهرباء في حانقين
وكشفت أيضا عن انفاق حكومة كوردستان اكثر من 60 مليار دينار لتطوير قطاع الكهرباء المهمل في القضاء منذ نحو 50 عاما.
وقال رئيس مجلس خانقين المحلي سمير محمد نور لـ"شفق نيوز" ان خانقين مازالت تعاني انقطاعا للكهرباء خلال فصل الصيف بمعدل 10 ساعات يومية، مؤكدا التزام مديرية الكهرباء بساعات تجهيز وقطع الطاقة.
واشار الى ان تدني الفولتية للخط الايراني الحق أضرارا اقتصادية جسيمة بسكان خانقين.
وتبلغ حاجة خانقين المتنازع عليها للكهرباء نحو 70 ميغاواطا وتحصل حاليا من الخط الايراني على نحو 30 ميغاواطا، فيما بلغت حصة خانقين من الكهرباء قبل سقوط النظام السابق 3 ميغاواط جراء سياسات الابعاد والترحيل التي اتبعها النظام السابق ضد السكان الكورد في خانقين.
وكشف نور عن وجود قرى وقصبات في خانقين ما زالت محرومة من الكهرباء، مشيدا بدور حكومة كوردستان في تطوير واعادة تأهيل البنى التحتية للكهرباء في خانقين والمهملة منذ 50 عاما.
واكد ان حكومة الاقليم انفقت اكثر من 60 مليار دينار لتأهيل قطاع الكهرباء في المدينة من خلال استبدال الاعمدة والاسلاك المتهالكة وانشاء محطات تقوية وتوزيع .
وانتقد نور "إهمال حكومتي ديالى المحلية والتحادية لواقع الكهرباء في خانقين على الرغم من ان خانقين بوابة دخول الكهرباء المستوردة من ايران الى ديالى".
واضاف أن "حكومة كوردستان استطاعت ايصال امدادات الكهربائية للكثير من القرى العربية والكوردية المحرومة من الكهرباء منذ عقود من الزمن".
وتستورد ديالى الكهرباء من ايران عبر خط (كرمنشاه ـ ديالى) الذي يجهز المنظومة الوطنية بطاقة قدرها 400 ميغاواط، إضافة الى خط (سربيل زهاب ـ خانقين) الذي يجهز المنظومة الوطنية بطاقة قدرها 100 ميغاواط.
ويعاني العراق نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد.
ويترقب العراقيون انتهاء أزمة الكهرباء نهاية عام 2013 بحسب وعود نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة ووزارة الكهرباء
pna
