• Thursday, 09 July 2026
logo

برلماني: لدينا معلومات بأن أسلحة كيماوية سورية وقعت بيد القاعدة

برلماني: لدينا معلومات بأن أسلحة كيماوية سورية وقعت بيد القاعدة
كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عن كتلة الاحرار حاكم الزاملي عن أن لدة لجنته معلومات تفيد بأن بعض الأسلحة الكيماوية التابعة للنظام السوري وقعت بيد جبهة النصرة التي ترتبط وتنسق مع دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة.

وقال الزاملي "لدينا معلومات تفيد بأن بعض الأسلحة الكيماوية التابعة للنظام السوري وقعت بيد جبهة النصرة التي ترتبط وتنسق مع دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة"، مستدركا إن القاعدة لا تستطيع أن تشن هجوماً بالأسلحة الكيماوية، لأن ذلك يتم إما عن طريق القصف بالطائرات أو القصف بقنابل خاصة، و"هي لا تمتلك هذه المعدات حالياً".

وقلل الزاملي من إمكانية تسريب بعض تلك الأسلحة إلى العمق العراقي، باعتبار أن القوات الأمنية العراقية هي التي تمسك بالأرض، لكنه أبدى خشيته من أن يؤدي استمرار الخروق الأمنية والهجمات المسلحة إلى إمساك تنظيم القاعدة بأراض عراقية، ما يوفر للقاعدة مساحة أوسع للتحرك، وبالتالي ارتفاع سقف التهديدات.

وأضاف أن الهجمات التي تستهدف المدن العراقية ليست جميعها من صنع القاعدة، فهناك وكالات استخبارية إقليمية تعمل في العراق، وهي من تنفذ الكثير من تلك الهجمات بغية زعزعة استقرار البلاد خدمة لمصالح دول إقليمية، مشيرا إلى أن أغلب معسكرات تنظيم القاعدة تقع في الصحراء، ويواجه التنظيم صعوبة في اختراق المدن.

وأوضح الزاملي للسومرية أن التنظيمات المسلحة في العراق وسوريا بإمكانها تناقل الأسلحة والمعدات عبر الصحراء الواسعة الممتدة بين الدولتين، وغير الممسوكة من قبل القطعات العسكرية العراقية، وبالتالي فإن تنظيم القاعدة في العراق قادر على تنفيذ هجمات متفرقة انطلاقاً من بعض المواقع في تلك الصحراء، لكنها لن تكون مؤثرة، على حد قوله.

وبين أن "تلك المناطق ما زالت تحتوي على شقق طائرات (مطارات صغيرة)، وهي باقية منذ زمن النظام السابق وصالحة للاستعمال، ونحن لدينا معلومات تفيد بأن هناك أصوات طائرات تأتي من بعض دول الجوار، وهي طائرات ثابتة ومتحركة، وما دامت هناك طائرات تحوم في الأجواء العراقية".

وتابع أنه من الممكن أن تهبط في تلك الشقق الواقعة في مناطق صحراوية مثل نقرة السلمان وH3، وهي شقق غير مدمرة والجيش الأمريكي كان يستعملها، وأوصى بإشغال تلك الشقق من قبل قطعات عسكرية عراقية أو تدميرها، وإلا سيتم استعمالها كمهابط للطائرات التي قد تهدد سلامة العراقيين.

وشدد على ضرورة تعزيز الجهد الاستخباري ومسك الحدود بشكل محكم، قائلا "إننا نشعر أنها مفتوحة ومشرعة"، وحث على توفير الجهد الجوي المفقود في الأشرطة الحدودية.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن إن "التنظيمات الإرهابية تعتبر كل مكان في العراق هدفا، وإذا كانت لديها القدرة على ضرب العراق بالأسلحة الكيماوية فهي لن تتردد في ذلك، لكن تحرك الجهد الاستخباراتي بمساندة القوات الأمنية سيمنع وقوع هكذا هجوم".

واستبعد معن أن يكون تنظيم القاعدة قادرا على تنفيذ هجوم على هذا المستوى، وأكد أن "هناك عمليات استباقية تنفذها الأجهزة الاستخبارية، وهناك متابعة دقيقة لدخول المواد وخروجها، فضلاً عن متابعة الأماكن التي من الممكن تواجد هكذا أسلحة فيها، وكل ذلك جعل المواد المتفجرة التقليدية كالـTNT والـC4 شحيحة بالنسبة لهم، فكيف بالأسلحة الكيمياوية".


pna
Top