فلاح مصطفى: نسعى إلى مشاركة أكبرعدد من المراقبين الدوليين في الإنتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات في إقليم كوردستان
وخلال الإجتماع ؛ أوضح سربست مصطفى رئيس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق، عن أهداف الزيارة إلى دائرة العلاقات الخارجية، والتي تأتي في إطار التعاون والتنسيق لدعوة أكبر عدد من المراقبين الدوليين للمشاركة في الإنتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات في الإقليم. وجدد على أهمية حضور هؤلاء المراقبين والذي يدل على تعزيز الثقة للجهات الدولية بعملية الإنتخابات، مشيراً إلى أنه من المتوقع عقد مؤتمر قبل إجراء الإنتخابات باسبوع أو أكثر ، بحضور لجنة والأمن ومراقبي الإنتخابات والقنوات الإعلامية لدعوة وتشجيع المواطنين في المشاركة في الإنتخابات.
من جهتها أعربت كولشان كمال مسؤولة العلاقات في المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق عن سعادتها لإجراء هذه العملية الإنتخابية في إقليم كوردستان، منوهه إلى أن العمل في إقليم كوردستان أسهل بكثير من باقي أنحاء العراق. كما أوضحت أن المراقبين تعرضوا إلى الكثير من المشاكل والمعوقات في العديد من المحافظات العراقية، بسبب عدم وجود أية خطة أمنية لحمايتهم والتي تقع على عاتق الحكومة. متمنيةً النجاح لشعب كوردستان، وأعربت في الوقت نفسع عن إستعداد المفوضية لتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمراقبين الدوليين.
من ناحية أخرى، أعرب سوكول كوندي مسؤول بعثة الأمم المتحدة ( اليونامي) في إقليم كوردستان، عن شكره لحكومة إقليم كوردستان ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم لهذا التعاون والتنسيق. وأضاف أن قرار إجراء الإنتخابات يعتبر بحد ذاته قرار شجاع، وأن الأمم المتحدة تدعم هذا القرار بقوة، وأبدى إستعداد الأمم المتحدة لتقديم كافة أشكال الدعم والتسهيلات للمراقبين الدوليين. وأعلن أن دول عديدة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وروسيا الإتحادية وتركيا، أبدت إستعدادها لإرسال مراقبين على العملية الإنتخابية.
هذا وبخصوص التنسيق الكامل مع دائرة العلاقات الخارجية والجهات الأخرى ذات العلاقة بالاشراف على عملية الإنتخابات. دعت السيدة تارا عبدالله مسؤولة التنسيق للمواقبين الدوليين، عدت حكومة الإقليم إلى تحديد شخص أو فريق للتنسيق لمساعدتهم من أجل العمل مع المراقبين الدوليين من الناحية اللوجستية والفنية وتحديد أماكن عملهم خلال الإنتخابات.
من جانبه أعرب فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية عن سعادته لهذه الزيارة، وثمن عالياً جهود المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق والأمم المتحدة ودورهم في إنجاح عملية الإنتخابات. وأضاف أن هدف حكومة إقليم كوردستان من دعوة المراقبين الدوليين هو الإفتخار بتلك المكتسبات التي تحققت في إقليم كوردستان، سيما إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار موقع الإقليم، حيث يقع في منطقة مليئة بالمشاكل والصراعات وعدم تمتعها بأي عمق ديمقراطي.
كما أكد مسؤول العلاقات الخارجية على إلتزام حكومة إقليم كوردستان بانجاح العملية الديمقارطية في الإقليم وإجراء الإنتخابات في موعدها المحدد. وجدد على أن إقليم كوردستان يمر بتجربة ديمقراطية حقيقية منذ عام 1992، ويسعى إلى تطبيق الديمقراطية ليس فقط بالشعارات وإنما بشكل عملي وأضاف: خلال إجتماعنا مع ممثلي الدول الأجنبية المعتمدين لدى الإقليم جددنا تأكيدنا على أننا نتطلع إلى مشاركة أكبر عدد ممكن من المراقبين الدوليين ونرحب بهم، لأننا نسعى إلى إثبات هذه التجربة ليس في إطار الحديث فقط وإنما بشكل عملي وفعلي، نحن لا نسعى للظهور بلباس الديمقراطية، وإنما هدفنا هو ممارسة وإدارة السلطة بشكل سلمي في إقليم كوردستان. ونعتبر أن هذه العملية هي مركز الثقل لإثبات قوة التجربة الديمقراطية في كوردستان.
وفي ختام الإجتماع، تقرر تشكيل فريق خاص من منتسبي العلاقات الخارجية للتنسيق مع المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات والمجتمع الدولي بهدف دعوة وضمان مشاركة أكبر عدد من المراقبين الدوليين في العملية الإنتخابية.
pna
