• Wednesday, 08 July 2026
logo

كلمة رئيس إقليم كوردستان بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس الرابطة الإسلامية الكوردية

كلمة رئيس إقليم كوردستان بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس الرابطة الإسلامية الكوردية
جرت اليوم الثلاثاء 220/8/2013 على قاعة الشهيد سعد عبدالله في العاصمة أربيل مراسيم مرور 25 عاما على تأسيس الرابطة الإسلامية الكوردية، وقد تليت كلمة رئيس إقليم كوردستان من قبل الشيخ محمد شاكلي مستشار الرئيس بارزاني للشؤون الدينية.

وفي ما يلي نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز الدكتور علي قرداغي رئيس الرابطة الإسلامية الكوردية
الأخوة أعضاء الهيئة الإدارية وفروع الرابطة الإسلامية الكوردية
أيها الحضور الكريم
الأخوات والأخوة الكرام

باسمي وباسم شعب كوردستان أهنئكم بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس الرابطة الإسلامية الكوردية، التي سعت خلال السنوات الماضية عن طريق نشاطاتها الخيرية في بناء علاقات تعاون بين شعب كوردستان والشعوب الإسلامية والشخصيات والأوساط الفكرية والخيرية في المنطقة والعالم الإسلامي والعربي على أسس رسالة السلام والإنسانية للدين الإسلامي الحنيف، وان بناء هذه العلاقات تعتبر ضرورية وينبغي أن تتطور بما يخدم بالنتيجة تعويض ما أصاب شعب كوردستان من ظلم واضطهاد.

إن المهمة الذي تضطلع بها الرابطة الإسلامية الكوردية هي مهمة مباركة في نشاطها المدني والعصري بمساعدة الناس والشعوب المبتلية بالظلم والاستبداد وتقديم الخدمات الإنسانية والتنموية والاجتماعية وخلق روح التعاون والإنسانية دون النظر إلى العرق أو الجنس أو الدين، هي مبادرة وسلوك أنساني وديني على طريق إظهار الصورة الحقيقية للشعب الكوردي كشعب محب للسلام بما يليق بمكانته بين الشعوب الإسلامية والعربية.

ينبغي أن تسعى الرابطة الإسلامية الكوردية وبالتعاون والتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الكوردستانية الأخرى لإيصال صوت المظلومية ورسالة التعايش والسلام لشعب كوردستان إلى أصحاب الضمائر الحية والخيرين في بلدان المنطقة وأن تعمل على بناء علاقات متوازنة وحضارية بين شعب كوردستان وشعوب العالم الإسلامي.
أيها السادة
تمر منطقتنا والشرق الأوسط بشكل عام بظروف عصيبة على ضوء الأحداث الأخيرة في مصر وسوريا التي تبعث على القلق، خاصة دوامة العنف الدائرة فيها وفي مناطق أخرى.
وبهذه المناسبة أود أن أشير إلى معاناة أخوتنا في غرب كوردستان، فهؤلاء الأعزاء ضحايا الاستبداد والإقصاء والعقلية الشوفينية والتطرف، فهم يعيشون في ظروف غاية في الصعوبة، لذا نرى انه من واجبنا القومي والإنساني والديني أن نمد يد العون والمساعدة لهم وأن نخفف من معاناتهم وآلامهم، ويجب أن تحترم مطالب الناس وأن يحل الحوار والتعايش محل الحرب والقتال والإقصاء.

ونحن ننتظر من الأخوة في الرابطة الإسلامية الكوردية أن يحاولوا بكل إمكانياتهم وعلاقاتهم وبالتنسيق مع شعب وحكومة الإقليم مساعدة أخوتنا من كورد غرب كوردستان في المعسكرات التي تأويهم في الإقليم.

أدعو الله العزيز القدير أن يبارك لكم جهودكم وأعمالكم الخيرة وان يوفقكم في مهماتكم وأعمالكم، متمنيا أن نرى بلادنا خالية من الفقر والمعاناة الإنسانية وأن يسود التعايش والأخوة وطننا والإنسانية بأسرها.


pna
Top