البرلمان العراقي يقرر استدعاء كبار "قادة البلاد الأمنيين" ويهدد باستبدالهم في حال عدم حضورهم
وقال مقرر البرلمان محمد الخالدي في حديث إلى موقع (المدى برس)، إن "الجلسات المقبلة لمجلس النواب ستشهد استدعاء كبار القيادات الأمنية لبحث تراجع الملف الأمني"، داعيا "القيادات إلى مغادرة مناصبهم في حال عدم حضورهم، كونهم لم يحصلوا على ثقة البرلمان".
وأشار الخالدي إلى "الاتجاه لاختيار بدلاء أكفاء بدل القيادات الأمنية الحالية لإنقاذ البلاد، ومواجهة الإرهاب وفرض الأمن، والاستقرار".
وكانت الأمم المتحدة كشفت، يوم الخميس (الأول من أب 2013)، أن حصيلة إعمال العنف في العراق بلغت (3383) قتيلا وجريحا خلال شهر تموز، فيما أشارت إلى أن هذه الحصيلة هي الأكثر دموية في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات.
وهاجم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الأحد، قائمة متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي "لموقفها" من عملية )ثأر الشهداء) التي تنفذها القوات الأمنية في حزام بغداد، واتهمها بانها "الإرهاب بعينه وثقافتها القتل والذبح وشق الصدور"، فيما أكد أن القائمة "كشفت عن وجهها الحقيقي ورغبتها بعودة العراق إلى عهد الديكتاتورية والاستبداد".
وكان ائتلاف متحدون أكد، يوم الجمعة، (16 أب 2013)، أنه "يشفق على الحكومة و رئيسها نوري المالكي الذي لن يستطيع هو أو غيره طرد "الزمر الإرهابية" من دون كسب ود الشعب"، فيما بين أن الحكومة مخطئة لأن "التصرفات الطائفية والهمجية والحمقاء لقواتها الأمنية تخلق من الأهالي والعشائر حاضنين جيدين للإرهاب".
pna
