وزارات البيئة وحقوق الإنسان والدفاع ستفتح مقبرة حلبجة وتقيّم التلوث الكيمياوي
وقال مدير التوعية والإعلام البيئي في الوزارة أمير علي الحسون في بيان إن "وزارة حقوق الإنسان بإقليم كردستان، قدمت طلبا إلى وزارة البيئة الاتحادية لإجراء فحوصات لمدينة حلبجة ومقبرتها، ودراسة ما تبقى من التلوث الكيمياوي فيها".
وبين أن "الطلب جاء لتقييم الوضع في المدينة، وفتح المقبرة الخاصة بضحايا جريمة القصف الكيمياوي، الذي تعرضت له من قبل النظام المباد عام 1988".
وأشار إلى أن "مقابر حلبجة الشهيدة لا تزال غير مفتوحة وغير مسجلة، وأن عملية الفتح ودراسة التلوث الكيمياوي فيها ستتم بإشراف وزارة البيئة وبالتعاون مع وزارة حقوق الإنسان الاتحادية، والصنف الكيمياوي في وزارة الدفاع الاتحادية".
وأضاف أن "الفرق المختصة في الوزارات الثلاث ستباشر قريبا عملية فتح هذه المقبرة الجماعية، التي تعد إحدى الشواهد على الجرائم التي كان يرتكبها النظام البائد بحق أبناء الشعب العراقي".
يذكر أن مدينة حلبجة التابعة لمحافظة السليمانية تعرضت لقصف جوي ومدفعي بقنابل كيماوية في 16 آذار مارس عام 1988 من قبل النظام السابق أثناء الحرب العراقية الإيرانية أوقعت آلاف الشهداء والمصابين من المدنيين العزل.
pna
