بغداد تستعد لنشر كاميرات مراقبة في شوارعها لوقف التدهور الأمني
وقال التميمي في بيان إن «المشروع سيساهم في استقرار الوضع الأمني بعد فشل الأجهزة الأمنية في الكشف عن المتفجرات وتعذر استخدام التقنيات الهندسية الحديثة في مكافحة الإرهاب ».
وحول ما إذا كانت هذه الخطط التي أعلنتها محافظة بغداد وقياد العمليات التابعة لوزارة الدفاع ستجدي نفعا، قال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية واللواء السابق في الجيش العراقي حامد المطلك في تصريح لـصحيفة «الشرق الأوسط» إن «الخلل الذي تعانيه المنظومة الأمنية العراقية خلل بنيوي يتعلق بطبيعة الأعداد والتدريب والتأهيل والولاء وكل هذه المسائل ليست موجودة لأن هذه المنظومة الحالية أوجدها الاحتلال الأميركي». وعد المطلك أن «الفشل الأمني وإن كان مرتبطا إلى حد كبير بالأزمة السياسية إلا أنه في الكثير من الجوانب منفصل عنها لأن طريقة الإعداد والتشكيل لم تكن على أسس وطنية ومهنية واحترافية بل على أسس حزبية وعرقية وطائفية».
من جانبه، أكد الخبير العسكري اللواء الركن المتقاعد عبد الخالق الشاهر في تصريح إن «الخلل الذي تعانيه المنظومة الأمنية إنما هو مركب يتعلق جانب منه بتركيبة هذه الأجهزة التي لم يراع البعد الوطني عند تشكيلها بعد عام 2003 (...) بل تمت مراعاة الجوانب الطائفية والحزبية والمناطقية، والبعد الثاني المهم ان هناك خلطا بين صناعة الأمن وتنفيذه ».
وأضاف الشاهر أن «مسؤولية هذه الأجهزة، في وضعها الحالي، ليس وضع الخطط الأمنية بل تنفيذها لأن من يضع الخطط هي القيادة العامة»، مبديا استغرابه من «غياب صناعة أمن لدينا في وقت يوجد نحو 83 ضابطا برتبة فريق بينما لا يوجد هذا العدد في كل جيوش روسيا والصين والولايات المتحدة».
pna
