كندا تعتزم فتح مكتب تمثيل دبلوماسي في إقليم كوردستان
وخلال اللقاء ، أعرب فلاح مصطفى عن تمنياته بالنجاح للسفير كوزيدكي في مهامه الجديدة في المستقبل، والذي أمضى ثلاث سنوات من العمل كسفير لبلاده في العراق ومن المقرر أن يتسنم مهامه الجديدة في قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الكندية. مشيداً بدوره وجهوده في تقدم العلاقات والتعاون والتنسيق بين الجانبين خلال فتره عمله في العراق، متمنيا في إستمرار هذه العلاقات نحو الأفضل بما فيه مصلحة الطرفين.
كما أكد في الوقت نفسه على ضرورة توسيع مستوى العلاقات بين إقليم كوردستان وكندا، بحيث تشمل كافة الاصعدة. جدد على أن التجربة الفدرالية التي تعيشها كندا تجربة ناجحة ومن الممكن أن يستفيد العراق من هذه التجربة، مشيداً بدور كندا المميز الذي تلعبه في العراق، وأن إقليم كوردستان يتظر بعين الإعتبار والتقدير لهذا الدور، وأن القيادة السياسية الكوردستانية تتطلع إلى تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية مع كندا.
من جانبه أعرب السفير كوزيدكي عن سعادته وإعجابه بمدى التقدم الإزدهار الذي يشهده إقليم كوردستان. متمنياً إستمرار وتوسيع العلاقات بين بلاده وإقليم كوردستان. كما أعلن أيضاً أن بلاده تعتزم فتح مكتب لتمثيلها الدبلوماسي في إقليم كوردستان وذلك من أجل تقدم العلاقات الثنائية نحو الأفضل سيما في المجالات السياسية والإقتصادية. وجدد التأكيد على إستمراره في أوتاوا ومساعديه في بغداد على إستكمال خطة إفتتاح هذا المكتب الدبلوماسي في إقليم كوردستان.
وفي جانب آخر من الإجتماع، رحب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم بالمبادرة الكندية ووصفها بخطوة إيجابية في مجال تقوية وتوسيع العلاقات بين الجانبين وفي مجال مساعدة ودعم مؤسسات إقليم كوردستان في مختلف المجالات والإستفادة من التجربة الفدرالية الكندية والأهم من كل ذالك التقارب بين الشعبين الكوردستاني والكندي.
كما سلط اللقاء الضوء على العملية السياسية في العراق والعلاقات بين إقليم كوردستان وبغداد ورغبة إقليم كوردستان في معالجة المشاكل العالقة بموجب الأسس الدستورية وعبر الحوار والتفاهم المشترك.
وفي محور آخر من هذا اللقاء، تناول الجانبان الأوضاع الراهنة في سوريا وتداعياتها على المنطقة وإستمرار الأزمة السياسية في هذا البلد. وأكد الجانبان على ضرورة إنهاء هذه الأزمة التي تعيشها سوريا، وأن يلعب المدتمع الدولي دوره في هذا المجال.
هذا وأعرب السفير كوزيدكي عن شكره وتقديره لحكومة إقليم كوردستان، مثمناً موقفها الإنساني في إستقبال وإيواء هذا العدد الكبير من اللاجئين السوريين في الإقليم والذي وصل إلى أكثر من 160 ألف لاجيء، ووصف موقف إقليم كوردستان هذا برمز الدعم وإحترام مباديء حقوق الإنسان.
pna
