المعارضة السورية تتهم النظام باللجوء للكيماوي في حمص
وقالت لجان التنسيق المحلية إن أحياء حمص المحاصرة "تتعرض لقصف هو الأعنف استخدمت فيه جميع أنواع الأسلحة بما فيها الغازات السامة، وسط حصار خانق تعيشه المدينة منذ أشهر ونقص حاد في الكوادر والمواد الطبية والإسعافية".
وتتمتع حمص بموقع استراتيجي وسط سوريا، وقد سادت توقعات بإمكانية استهدافها بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة القصير بدعم عسكري من حزب الله اللبناني.
وأضافت اللجان أنها تمكنت أمس الجمعة من توثيق مقتل 73 شخصا، وتوزع القتلى بواقع 18 في حلب و17 في دمشق وريفها و11 في حمص وتسعة في درعا وسبعة في حماه وخمسة في إدلب وأربعة في دير الزور، وقتيل في كل من القنيطرة واللاذقية، وعرض الناشطون تسجيلات للمصابين بالغازات.
كما وثقت اللجان 396 نقطة تعرضت للقصف كان أعنفها على حمص، واشتبك الجيش الحر مع القوات النظامية في 137 نقطة، أعنفها في حلب، حيث استطاع الجيش الحر تدمير تسع دبابات في خان العسل، كما استهدف مقار قوات النظام وحزب الله في السيدة زينب في العاصمة دمشق وحقق اصابات مباشرة.
pna
