حكومة الاقليم تنفذ مشروع يربط شنگال باقليم كوردستان مباشرة
وكان راديو ووكالة أنباء بيامنير التقت مواطنين من شنگال أعربوا عن معاناتهم لعدم وجود طريق مباشر يربط شنگال باقليم كوردستان.
وقال المواطن،عاصم خيري، من مجمع زورئافا(تابع لناحية سنون شمال شنگال) ان "قتح طريق مباشر من شنگال الى اقليم كوردستان مفتاح لحل الكثير من مشاكل المنطقة كونها تعاني من ابسط مستلزمات الحياة".. مضيفا ان "مواقف أهالي شنگال تجاه كردستان كانت دائما محل فخر واعتزاز لكل انسان كوردي لذا نهيب بحكومة اقليم كردستان ان تأخذ معاناتنا بعين الاعتبار".
فيما قال المواطن، هشام صالح من مجمع دووكري، انه كان على حكومة اقليم كردستان ان تقوم بفتح طريق بين الاقليم وبين شنگال مع زوال النظام السابق، لان شنگال حافظت على كرديتها وكردستانيتها رغم كل الظلم والحروب والقتل والابادات الجماعية والتعريب، لذلك نتمنى ان تاخذ حكومة الاقليم هذه المسألة في الاعتبار وتسرع بتنفيذ الطريق المباشر الرابط بين واقليم كوردستان تمهيدا لعودة شنگال الى كوردستان".
كما قال المواطن، علي عباس من مجمع بورك، "نحن نعاتب حكومة الاقليم ذلك لعدم اهتمامها بنا ككورد بالشكل المطلوب".. مضيفا انه "هناك المئات الطرق تنشأ وتبلط سنويا في المناطق الكوردستانية، هل شنگال لا تستحق ان تكون مثل هذه المناطق؟".. مطالبا حكومة اقليم كردستان "فتح طريق مباشر بين شنگال وكوردستان لانهاء معاناتهم وتسهيل السفر الى وطنهم الام".
من جانبه أكد مدير ناحية سنون، نايف سيدو، ان "حكومة اقليم كوردستان قد بدأت فعلا بتنفيذ مشروع طريق استراتيجي يربط منطقة شنگال مباشرة باقليم كوردستان".. مشيرا انه "يبلغ طول الطريق أكثر من أربعين كيلومترا يبدأ من زمار ويمر بقرية كاخورتا وصولآ الى قرية حردان التابعة لناحية سنون".
يذكر انه على أهالي منطقة شنگال المرور بمنطقة ربيعة للوصول الى مدينة دهوك، حيث مخاطر الجماعات الارهابية التي تستهدف المواطنون الكورد وكذلك معاناة المضايقات التي تقوم بها بين فينة وأخرى وحدات الجيش العراقي التي جلبت الى المنطقة من جنوب العراق خلال الازمة التي مرت بها علاقات حكومة الاقليم مع حكومة بغداد بالاضافة الى بعد المسافة.
pna
