حمص تتعرض "لأعنف" هجوم من قبل الجيش النظامي
وأكد نشطاء معارضون تعرض أحياء في حمص إلى قصف عنيف من قبل القوات الحكومية، ووصفت المعارضة الداخلية الهجوم بأنه "الأعنف" منذ بدء الصراع في سوريا قبل أكثر من عامين.
فيما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية عن مصدر أمني قوله إن "قواتنا المسلحة أحرزت تقدما كبيرا في حي الخالدية بحمص بعد أن قضت على أعداد من أفراد المجموعات الإرهابية كانوا يتحصنون في الحي ويعيثون خرابا وتدميرا فيه"، وأضاف أنه تم "تفكيك عدد كبير من العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الحي لإعاقة تقدم وحدات الجيش".
فيما قال مصدر آخر إن "العمليات العسكرية لم تتوقف في أحياء حمص، وتزداد وتيرتها بحسب الأولوية والأهمية، لتنظيف أحياء في حمص من المجموعات الإرهابية المسلحة كأجزاء من الخالدية والحميدية وحمص القديمة".
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن القصف يتركز على أحياء الخالدية وباب هود والحميدية وبستان الديوان الواقعة جميعها وسط حمص "بشكل غير مسبوق باستخدام قذائف الهاون والصواريخ وقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة".
وأضاف المرصد، ومقره بريطانيا، أن الطيران الحربي ينفذ غارات جوية متتالية على الأحياء المذكورة.
في حين أفادت الهيئة العامة للثورة السورية المعارضة، داخل سوريا، أن الغارات الجوية "هي الأعنف حتى الآن".
pna
