الافراج عن أحد نشطاء "عامودا"
و جاء رد الشارع العامودي سريعاً حيث أعلن الشباب عن نيتهم الاستمرار في الاضراب حتى إطلاق سراح رفاقهم كما أن الكثير من التنظيمات الشبابية والمنظمات المدنية أعلنت خلال الايام السابقة مساندتها لأهالي عامودا .
و من جهتها أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي بياناً بهذا الخصوص جاء فيه "منذ يوم 17/6/2013م تحتجز قوات الأسايش التابعة لمجلس غربي كوردستان ثلاثة نشطاء من الحراك الشبابي من مدينة عامودا و هو (ديرسم أدهم عمر . سربست عبدو نجاري . ولات إسماعيل العمري) اثر مداهمة لمحل تواجدهم وبعد انتشار كثيف لتلك القوات صبيحة ذلك اليوم بشكل أثار القلق والامتعاض لدى أهالي المدينة
ورغم المساعي التي قام بها المجلس الوطني الكردي لدى المعنيين بهذا الشأن لدى مجلس شعب غربي كردستان للإفراج عن هؤلاء النشطاء وما بذله من جهود لتهدئة الوضع وسد الطريق أمام محاولات التصعيد وتوتير الأجواء كون هذا الاعتقال يأخذ طابعاً سياسياً لصفة المعتقلين , ألا أن تلك المساعي لم تسفر عن أية نتيجة مع تجاهل ومماطلة هؤلاء المعنيين تحت حجج وذرائع شتى,
وتجاهل لاعتصام الأهالي وإضراب البعض عن الطعام عدة أيام في المدينة احتجاجاً على هذا التصرف".
و أكدت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي رفضها أي إعتقال سياسي أو على خلفية مخالفة الرأي "نستنكر الشكل الذي تم فيه الاعتقالات ونعبر أيضاً عن سخطنا لأسلوب المماطلة والمراوغة حتى اللحظة الأخيرة في التعامل الذي يفترض أن يكون اخوياً ورفاقياً بيننا".
و دعت الأمانة العامة في بيانها إلى الافراج الفوري عن هؤلاء النشطاء "ندعوا إلى الإفراج الفوري عن هؤلاء النشطاء والمساهمة في إعادة الأمور إلى نصابها ونريد أن نؤكد وندعو إلى ضرورة تفعيل الهيئة الكردية العليا واللجان التابعة لها وإزالة كل المعوقات التي تعترض ذلك بغية إعادة الثقة والطمأنينة إلى أبناء شعبنا الكردي والى أهالي مدينة عامودا الكرام".
pna
