مقتل ثلاثة مواطنين في "تل غزال" على يد مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي
حدث ذلك عندما أراد مسلحو الحزب المذكر القيام بعرض عسكري في القرية ورفض الاهالي لذلك كما أفادت المصادر الواردة من القرية مما أدى إلى مقتل ثلاث مواطنين هم : مصطفى حيو وابنه حيو ومحمود إبراهيم وإصابة كل من ريناس شاهين ومحمود عمر وثلاثة آخرين تم إسعافهم إلى مشفى كوباني الجراحي.
و من جهتها أفادت قوات PYD بأنهم كانوا في مهمة للقضاء على نبتة القنب الهندي "الحشيش" في المنطقة بعد أن وردتهم أنباء عن وجود تجار حشيش في قرية تل غزال أرادو القبض عليهم إلا انهم قاوموهم لذا تم الرد عليهم .
و قد أصدر المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي بيانا للرأي العام أعلنت فيه عند شجبها و استنكارها للعملية هذه وجاء في البيان "نعلن للرأي العام ان هذه الأعمال الهمجية اللامسؤولة واللاقانونية والتي تهدد السلم والامن الأهليين لا تخدم القضية الكردية بل تدفع بها إلى مهاوي لا تحمد عقباها لذلك ندين ونشجب ونستنكر وبشدة هذا العمل الإرهابي اللامسؤول الذي أودى بحياة الأبرياء وأدى إلى مجزرة نكراء حقيقية بحق أبناء شعبنا في وقت نحن بأمس الحاجة إلى الوحدة والتكاتف".
من جهة أخرى ما زالت المظاهرات و الاعتصامات مستمرة في عامودا والمدن والبلدات الاخرى للمطالبة بالإفراج عن النشطاء الشباب الذين تم اعتقالهم من قبل مسلحي PYD قبل أيام في عامودا و اتهامهم بتجارة الحشيش و الممنوعات .
و في ريف دمشق أفادت لجان التنسيق المحلية التابعة للثورة السورية عبر مقطع فيديو بث على المواقع الالكترونية عن وقوع أربعة قتلى و إصابة ثلاثين بعد استهداف قوات النظام بلدة "زملكا" بالأسلحة الكيمائية وأشارت إلى قصف البلدة و جوارها براجمات الصواريخ و المدفعية الثقيلة بالتزامن مع اشتباكات في الغوطة الشرقية .
وفي "برزة" تمكنت كتائب الجيش الحر بصد محاولة اقتحام الحي من قبل قوات النظام و عناصر من حزب الله موقعين في صفوفه خسائر كبيرة كما أشارت شبكة شام الإخبارية و قالت أن الجيش الحر بعد تصديه للهجمة رد باقتحام مقرات قوات النظام و اغتنم كمية من الذخيرة و العتاد ونشر ناشطون مقطع فيديو يظهر ترك عناصر النظام لدباباتهم و الهروب تحت ضربات الثوار عند المتحلق الجنوبي في دمشق العاصمة.
pna
