"شف برات" ليلة القدر عند الكورد الايزيديين.. طقوس دينية واجتماعية حتى مطلع الفجر
ويجمع الباحثون والمختصون في الميثولوجيا الايزيدية، ان الاحتفال بهذه المناسبة، يعتبر طقساً اجتماعيا إيزيديا تمارس فيه العديد من الطقوس الدينية، ومنذ قديم الزمان، وأن المناسبة تنطوي على أهمية اجتماعية كبيرة لأنها توطد العلاقات الاجتماعية وتوفر فرصة للتعارف بين الكورد الايزيديين والعوائل الايزيدية.
وقال، بابا جاويش، لراديو ووكالة أنباء پيامنير أن "ليلة القدر هي احد الأعياد الايزيدية ولها مراسيم خاصة".. مضيفا "في هذه الليلة يجب على جميع الايزيديين السهر من غروب الشمس لحين شروقها وقضاء الليل بمراسيم خاصة كالموسيقى والمأكولات و زيارة بيوت الشيوخ والفرح والسعادة".. مشيرا "كما نحن نصوم النهار بالكامل حيث لا أكل ولا شراب والسهر وعدم النوم ليلا تكريما لله تعالى".
وقالت، ونسة ماجد(22عام) أن "ليلة القدر رغم قدسيتها الدينية لدى الايزيديين فلها قدسية خاصة لدى الشباب والشابات حيث في هذه الليلة نحن نسهر مع أصدقاءنا وعوائلنا في جو ملئ بالفرح والسعادة ولم شمل الأقارب في تلك الليلة".. مضيفة "نحن لا نشعر بالنوم حيث منذ شهر أنا وصديقاتي أخذنا احتياطنا للعيد في هذه الليلة كشراء الملابس واليوم قمنا بإحضار المأكولات التي تعجبنا".
كما قال، نايف ميرزا (25عام) ان "هذا العيد مختلف عن بقية الأعياد لدى الايزيديين لانه يعبر عن الفرح وجمع الأصدقاء والأحباء والأقارب".. وأضاف انه "بعد تناول العشاء أنا وأصدقائي سوف نخرج الى الأماكن العامة أو نجلس في بيت صديق وكذلك نعمل حفلات والموسيقى لكي تساعدنا على السهر هذه الليلة".
pna
