مراقب سياسي: بالرغم من التحريض الطائفي الموجود لاخوف جغرافيا على شنكال
وقال الكاتب والاعلامي، كفاح محمود شنكالي لراديو ووكالة أنباء بيامنير انه "اذا ما ادركنا أن في منطقة شنكال هناك نوع من التعايش والتسامح الديني والمذهبي والقومي ايضا، وان اغلبية السكان هم من الكرد المسلمين والايزيدين وهناك أقلية من العرب ونسبة قليلة جدا من التركمان ومن المسيحيين، وما هو حول مدينة شنكال هم من عرق واحد ومن مذهب واحد ومن دين واحد، لهذا لا ارى هناك خوفا جغرافيا على منطقة شنكال".
وأردف شنكالي قائلا " عموما فان اي نوع من الاحتراض الطائفي في العراق سوف يؤثر على كل البلاد وبالتالي سيؤثر حتما على مزاج الاهالي وعلى نفسية الناس بشكل سلبي، لذلك من هذه الناحية، أرى ان للاحتراض الطائفي تاثيرات بالغة على عجلة التقدم في البلاد".
وسبق لأهالي ومثقفي شنكال(120كم غرب الموصل) والواقعة على الحدود السورية، ان أعربوا عن خشيتهم من التأثيرات المباشرة للاحتقان والتحريض الطائفي التي تجري على قدم وساق بحسب عدد كبير من المراقبين السياسين والمتابعين للشؤون العراقية، على شنكال وانتقال العدوى الى تلك المنطقة التي تعتبر الأكثر أمانا وهدوئا واستقرارا مقارنة بالمناطق المجاورة على طرفي الحدود العراقية السورية.
