ممثل علاوي في مؤتمر الحكيم: تأسيس الثقة أهم من العناق ولا فائدة من أي مؤنمر من دون تفعيل اتفاقية أربيل
وقال المطلك في مؤتمر صحفي عقده في منزله ببغداد، إنه "جرى بالأمس اجتماع لأطراف العملية السياسية في العراق وقادتها وجرى كلام كثير حول مصداقية تلك المؤتمرات"، وأضاف "موقف العراقية، وباعتباري حضرت الاجتماع ممثلا عن اياد علاوي، هو أنه لا يجوز لأي عراقي مخلص إلا أن يبارك مثل هذه المؤتمرات من أجل معالجة الأوضاع السيئة الاقتصادية والأمنية والسياسية".
وتابع المطلك، بحسب موقع (المدى پريس) "علينا ألا نبحث في النتائج"، واستدرك "لكن نبحث في الأوضاع التي أدت الى تأزم الأمور ومعالجة الفساد المستشري والرشوة وانتشار المليشيات من جديد"، مبينا بالقول "نحن ندعو إلى تأسيس الثقة بين القوى السياسية والحكومة وألا تكون هذه المؤتمرات مجرد لقاءات إعلامية أو مجرد عناق".
واعتبر المطلك أن "هذه النقاط المهمة هي التي يجب أن يلتفت إليها الحاضرون في المؤتمر من أجل أن يحقق هدفه المنشود"، مبينا أنه "بخلاف ذلك سيكون للعراقيين خيبة أمل من هذا المؤتمر".
وشدد المطلك الذي أكد ان كلامه "يمثل موقف علاوي" على "ضرورة تفعيل الاتفاقيات فيما بين السياسيين ومن ضمنها اتفاقية أربيل"، مؤكدا أنه "لا فائدة من الاجتماعات اذا لم نفعل الاتفاقيات رغم إننا نؤكد على هذه الاجتماعات".
ولفت حامد المطلك إلى أن "زعيم القائمة العراقية أياد علاوي لم يقاطع المؤتمر"، وأوضح "كان لي اتصال مع علاوي قبل الاجتماع وهو أرسلني مندوبا عنه لحضوره".
ودعا زعيم المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم، امس السبت، أمام المؤتمر الذي دعا إليه الكتل السياسية وقادتها وممثلي الطوائف من أجل حل الأزمة، إلى الالتقاء في الوسط، وفتح حوارات جادة على قدر مستوى المرحلة التي يمر بها العراق، وأبداء كلمة شرف على ان يكون الاختلاف تحت سقف الدستور ومحاربة الإرهاب ودعوات التقسيم و"البعث الصدامي" وتقديم التنازلات، كما طالب باستقلالية القضاء والتوازن في الجيش والقوات الأمنية وأن تكون تحت إشراف السلطة المدنية بعيدة عن التسييس وألا تستخدم لقمع الشعب.
