• Saturday, 04 July 2026
logo

الامم المتحدة: الأوضاع في القصير بائسة وتستدعي الدخول فورا لمساعدة المدنيين

الامم المتحدة: الأوضاع في القصير بائسة وتستدعي الدخول فورا لمساعدة المدنيين
طالبت الأمم المتحدة والصليب الأحمر بضرورة الوصول إلى مدينة القصير السورية فورا لمساعدة المدنيين المحاصرين فيها، ووصفت المنظمتان الأوضاع في المدينة بأنها بائسة.

ووصفت الأمم المتحدة والصليب الأحمر في نداءات الأوضاع في القصير بأنها بائسة بعد أسبوعين من الهجمات التي تشنها قوات الجيش السوري للقضاء على قوات المعارضة المسلحة في المدينة.

وقالت الأمم المتحدة إن أمينها العام بان جي مون يراقب القتال في القصير "بانزعاج بالغ"، ودعا الطرفين إلى السماح للمدنيين بمغادرة البلدة التي كان يقطنها 30 ألف نسمة.

وتشهد القصير معارك عنيفة بين الجيش النظامي السوري والمعارضة المسلحة، وتقاتل قوات من حزب الله اللبناني إلى جانب الجيش السوري، بينما يشارك مقاتلون من دول أخرى في صفوف فصائل مسلحة مثل جبهة النصرة دعما للمعارضة، وتقول التقارير إن الآلاف من سكان المدينة تقطعت بهم السبل ويعانون من ندرة الطعام والماء والدواء.

وذكر بيان للامم المتحدة أن "أعين العالم عليهم (طرفي النزاع في سوريا).. وسيحاسبون على أي فظائع ترتكب ضد المدنيين في القصير".

بدورهما، قالت فاليري آموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة ونافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان مشترك إنهما تخشيان من أنه ربما يكون آلاف المدنيين محصورين في القصير، وأضافتا "ندرك أنه قد يكون هناك أيضا 1500 مصاب في حاجة ماسة للإجلاء الفوري لتلقي علاج طبي عاجل وأن الوضع العام في القصير في غاية البؤس".

بينما قالت جمعية الصليب الأحمر إنها طلبت وصول العاملين بها إلى القصير، وأكد استعدادها لدخولها فورا لمساعدة المدنيين.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن أن القتال يدور داخل القصير وفي القرى المحيطة بها والتي تسيطر على معظمها قوات الرئيس بشار الأسد التي تمنع الوصول إلى المدينة.
Top