العراق يفكك "خلية للقاعدة كانت تنتج سلاحا كيمياويا"
وذكرت وكالة «السومرية نيوز» أن «اجتماع الكتل السياسية الذي عقد بمنزل الحكيم، انتهى بعد مصالحة رئيس الحكومة نوري المالكي النجيفي.
وانعقد الاجتماع في وقت سابق من يوم أمس بهدف طمأنة الشعب العراقي وتوحيد الخطاب تجاه الإرهاب على خلفية تصاعد الأحداث الأمنية والخروقات المتكررة التي تشهدها العاصمة بغداد من خلال التفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة.
وأعلن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عن حضور جميع من تمت دعوتهم من القادة السياسيين ورئاسات الحكومة ورؤساء الكتل والشخصيات الدينية والأقليات الى الاجتماع ما عدا عدد قليل من الشخصيات بينهم رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الذي ارتأى إرسال وفد رفيع الى الاجتماع.
واكد الحكيم في تصريح له على موقع التواصل الاجتماعي اننا «نعمل من أجل خدمة الناس ونتقدم للمسؤولية من أجل نيل هذا الشرف وإذا كنا لا نمتلك هذا الوازع الأخلاقي فهذا يعني ان التنافس على المسؤولية هو من أجل الغنيمة، ومن أجل المناصب».
يذكر أن العملية السياسية في العراق تشهد صراعاً غير مسبوق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، في وقت تشهد فيه محافظات عدة تظاهرات رافقت بعضها أعمال عنف، بالإضافة إلى موجة أعمال مسلحة بشكل يومي لم تشهدها البلاد منذ سنوات الاحتقان الطائفي في 2006- 2008، تمثلت بهجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة واغتيالات بالأسلحة الكاتمة للصوت استهدفت دور العبادة والأسواق الشعبية والأجهزة الأمنية راح ضحيتها المئات من المدنيين وعناصر الجيش والشرطة.
